اعلن مصدر بارز في تيار المستقبل لـ"الشرق الأوسط" إن التيار غير معني بالكلام عن التهدئة لأنه لم يكن الطرف الذي بادر إلى الهجوم الإعلامي والسياسي المنسق ضد التيار ورئيس الحكومة على الرغم من اليد التي مدها الرئيس الحريري من خلال حديثه إلى "الشرق الأوسط".
مشيرا إلى أن ما حصل هو أن الطرف الذي بادر قرر أن يتوقف ونحن لا مانع لدينا. وأشار المصدر إلى أن الثوابت التي أكدها رئيس الحكومة خلال اجتماع كتلته النيابية منذ أيام والتي كررها في جلسة مجلس الوزراء ليل أول من أمس لا تزال قائمة، جازما بأن المحكمة الدولية من الخطوط الحمر التي لن يتراجع عنها الرئيس الحريري وتياره، مشيرا في المقابل إلى مخاوف حقيقية من نية الحزب العمل ما استطاع لإسقاط هذه المحكمة ونيته الهجوم عليها في كل فرصة ممكنة، بعدما فشلت حملته الأخيرة لأسباب لها علاقة بـ"السقوف الإقليمية" الموضوعة له. وشدد المصدر على أن التيار لن يتعرض لأي كان إلا إذا بادر الطرف الآخر إلى ذلك.