ما قل ودل
توقع مقرّبون من الرئيس سعد الحريري أنه سيكون قريباً في مواجهة حملة إعلامية تطاله شخصياً هو وأفراد عائلته مع نبش لملفات شخصية وأحداث ذات طابع جرمي وجنائي واجهته قبل تولّيه أي مهمات سياسية، وعولجت بتدخلات من والده الراحل رفيق الحريري. وذلك رداً على حملات شخصية بدأها نواب مقرّبون منه ضد معارضيهم السياسيين، وخصوصاً أن هؤلاء المقرّبين، وبينهم نواب، هددوا باللجوء إلى المزيد من الحملات الشخصية من خلال نشر أخبار ملفّقة على مواقع إلكترونية مؤيدة لقوى 14 آذار، وقالوا إنهم سيتولون بأنفسهم إدانة هذه الأخبار، لكن بعد صدورها.
علم وخبر
بدل مراحيض
وصل الأمر بالمشاركين في رحلات شركة طيران الشرق الأوسط للسياسيين والإعلاميين إلى أوروبا إلى حدّ مطالبة إدارة الشركة بتغطية نفقات استخدام المراحيض العمومية في بعض العواصم الأوروبية. وقد جُمع عدد من الفواتير التي أُودعت لدى رئيس مجلس إدارة الشركة محمد الحوت.
لائحة 14 آذار لنقابة المحامين
أنجز تيار المستقبل والقوات اللبنانية وحلفاؤهما تكوين نواة لائحة قوى 14 آذار في نقابة المحامين، وتضم المحامين سميح بشراوي وماجد فياض ونادر كستار، في انتظار موقف الحزب التقدمي الاشتراكي. في المقابل، لم تظهر بعد معالم لائحة التيار الوطني الحر وحلفائه.
بحماية من؟
تستمر إحدى الزفاتات بالعمل في منطقة ضبية في المتن الشمالي قرب الشاطئ، خلافاً للقانون، على مرأى من بلدية ضبية ونواب المنطقة، مخلّفة تلوثاً وضجيجاً في منطقة تُعَدّ سياحية.
دعم «المنار»… والصدّيق!
يروي أحد السياسيين أنه تعرّف في باريس إلى محام فرنسي ذكر خلال عشاء جمعهما أنه يعمل في مكتب المحاماة الأساسي للرئيس سعد الحريري، وهو كُلّف شخصياً بمتابعة نقض قرار منع قناة «المنار» في فرنسا بتفويض من الرئيس رفيق الحريري. وبحسب السياسي نفسه، فإن المحامي أبلغهم أن مكتبه مكلّف أيضاً بالدفاع عن زهير الصدّيق وتوفير الحماية القانونية للصدّيق في تنقلاته من دولة إلى أخرى.