#dfp #adsense

ذقونهم بالدّق..!

حجم الخط

الآن علِمنا أنّ حزب الله قد تُوجّه إليهِ التُّهمة، ولكن تاريخ موضوع المحكمة والتحقيق يقول أن حزب الله كان ضد هذا التحقيق والمحكمة حين لم يكن هناك أي إتّهام أو إشارة إلى الحزب أو لأحد من أفراده…!

لماذا كان هذا الرّفض منذ البداية ومن أساس الأمر؟

هل كان يعلم حزب الله إلى أين ستصل هذه المحكمة ؟ وبالتالي هل كان رفضه مَبني على ما يعلمهُ هو فقط…؟!

لإنعاش الذاكرة وبشكل مُختصر نورد بعض المواقف الهامّة التي وقفها الحزب منذ حصول جريمة الإغتيال:

أول مَن خرجَ علينا باوّلِ موقف علني في الأيام الاولى بعد الإغتيال وعلى أثر مُطالبة قوى المُعارضة آنذاك بالتحقيق الدولي هو السيد حسن نصر الله حين أعلنَ رفضهِ لهذا الأمر وطالبَ بأن يكون التحقيق عربيّاً، وكُلّنا يعلمُ ماذا يعني أن نُسلّم العرب قضيّة ما، فلو كانوا قادرين لما اختلفوا عند احتلال العراق للكويت ولما احتجنا للتدخل الدولي.

وتتالت المواقف حسب الأحداث، تمَ رفض مشروع المحكمة وصولا إلى الإعتصام وانسحاب الوزراء من الحكومة، كلّ هذا حصل وغيره من مواقف ولم يكن بعد قد اتّهم حزب الله لا من ديرشبيغل ولا من غيرها، وهذا ما يدفعنا إلى الرّيبة من هذه المواقف ربطا بما وصلنا إليهِ اليوم من رفض لتمويل المحكمة إلى حدّ التهديد ب7 ايّار وحرب أهليّة والنزول إلى الشارع..!!

مُقارنة غير منطقيّة : حين نوصل البلد إلى الهاويّة لأجل قرار ظنّي " لم يصدر بعد "، هذا يعني " قديش ذقونهم بالدّق"..!!

الرّبط بين هذه المواقف توصلنا إلى نتيجة تشكيكيّة لم تكن في بالنا سابقا.. الأمور الآن توضّحت.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل