تطل علينا كما كل عام ذكرى شهداء "القوات اللبنانية"، فنستذكر شهدائنا الأبطال و نصلي لأجلهم و على رأسهم الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل…
يوم اغتالوا البشير كان يوما اسود من تاريخ وطن الأرز، حاولت أيدي الظلم و الكراهية والغدر قتل الجسد لكنها لم ولن تستطيع قتل الروح والحلم!!!
الحلم الذي لا يقهر و لا يموت مهما طال الزمن و كثرة الصعوبات، انه حلم لا زال حيا بالضمائر والقلوب.
الى شهدائنا القديسين نقول: نسمع اصواتكم مع قرع الأجراس، نراكم كلما لامست أقدامنا أرض لبناننا المقدسة، أرض المعارك المشرفة التي خضتموها كي تبقى الأرزة خضراء وكي لا يتحول لبنان الى دولة بديلة أو محافظة تابعة لأي بلد أخر…
نعم سنبقى أوفياء ونعاهدكم أيها الأبطال بأننا لن نهدأ لن نستكين، و بأن حبة الخردل التي زرعتم في نفوسنا سنزرعها أيضا في نفوس أولادنا ليبقوا على العهد دائما جاهزين للدفاع عن هويتنا اللبنانية، عن وطننا لبنان السيد، الحر، المستقل…
الى رفاقنا وأهلنا الأوفياء الشرفاء نقول: نحن هنا، القوات هنا، القضية هنا، لا تخافوا، لقد أقسمنا اليمين بأكمال المسيرة والقضية التي استشهد من أجلها مئات الشهداء ودفع مجتمعنا أغلى ما يملك من أجلها، وبأننا على العهد باقون كما دائما رأس حربة بالتصدي للمعتدين الأنقلابيين المرتهنين، نعم يدا بيد مع القائد الحكيم الذي دفع الغالي و الرخيص من اجل هذه القضية التي أمنتم بها حتى الأستشهاد كما مع شراكائنا في "14 أذار" الأوفياء لثورة الأرز لنستطيع معا ان نبني وطننا الذي به نطمح لنبقى و نستمر…
عاشت المقاومة اللبنانية، عاش لبنان.
أصدقاء "القوات اللبنانية" في دبي