أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب عاطف مجدلاني أن الشرط الاساس للوصول الى الهدوء هو الالتزام بالبيان الوزاري وبكل بنوده وعلى رأسها الالتزام بالمحكمة الدولية.
مجدلاني، وفي حديث الى محطة الـ"ANB"، ذكّر بأن محكمة الدولية موضوع سبق أن تمت الموافقة عليها وبإجماع الفرقاء، إذا هي خارج أي نقاش، مشدداً على أن الى جانب الالتزام بالمحكمة الدولية هناك الالتزام بالانفتاح على سوريا وبعودة العلاقات المبنية على الثقة والاحترام المتبادل، إضافة الى التعاون المتبادل في كل المجالات.
أما عن مسألة شهود الزور، فقال: "هذا موضوع يخص المحكمة الدولية، فقد أكد قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين برده على طلب جميل السيد أن هذا الموضوع من اختصاص المحكمة حصراً، وأنها المرجعية الوحيدة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، إضافة الى الاغتيالات التي تلت".
من جهة أخرى، جدد مجلاني حرص "تيار المستقبل" على العلاقة التي يعمل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على بنائها مع سوريا مدماكاً وراء مدماك، لتكون علاقة ثقة ووضوح تام في المواقف، معتبرا أن من هنا أي التباس في هذا الموضوع مرفوض، وأضاف: "إنما البيان الذي صدر عن قوى "14 آذار" متفق عليه وعلى ما جاء فيه، لذلك كان التحفظ فقط على هذا الموضوع حصرا".