نفى القيادي في "القوات اللبنانية" الدكتور فادي سعد ما يشاع عن ان "القوات" تتسلح، مؤكداً ان هذا يندرج في الحملات التي لم تتوقف يوماً، لثنيها عن مشروعها. وشدد على ان "القوات" ستبقى وفية لشهدائها وستظل تعمل للوصول إلى الوطن الذي استشهدوا من أجله والذي يطمح إليه أبناؤنا، لافتاً إلى ان القداس السنوي عن راحة أنفس شهداء "المقاومة اللبنانية" السبت يندرج في هذا الإطار.
وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية"، أشار سعد إلى ان ما تتناوله بعض الصحف من تلفيقات تشير إلى ان "القوات" تتسلح وتدرب عناصرها هو تقنية تعتمد في السياسة وعلم النفس، موضحاً ان من يحضر لإنقلابات عسكرية يلجأ إلى "الإسقاط" على الآخرين ما هو بصدد التحضير له. وأكد ان ما نراه اليوم يندرج في سياق الحملة المستمرة على "القوات"، لافتاً إلى ان "كل التحاليل الصحافية والفبركات تنقضها المشاهد اليومية، بحيث نرى في الإعلام من يملك السلاح ومن يتصرف بميليشياوية". وأضاف: "السلاح غير الشرعي فقد هدفه الأول الذي هو محاربة إسرائيل وتوجه إلى الداخل في أكثر من مناسبة وبالتالي فقد شرعيته".
وعن القداس السنوي لراحة أنفس الشهداء، شدد سعد على ان المناسبة هي "محطة نعبر فيها عن وفائنا للشهداء الذين سقطوا في سبيل الحرية والتزاماً منا بالخط الذي رسموه بدمائهم ووعد منا بأننا سنكمل المسيرة لكي يصبح لبنان البلد الذي نحلم به، والبلد الذي يشبه تضحياتهم وطموحات اولادنا"، مضيفاً: "الإلتزام بهذه المحطة السنوية يزيد سنة بعد سنة، ونؤكد خلالها ان الشعلة لا تزال مضاءة. ونحن نحرص ان تكون تعبيراً عن ان الشعلة تقوى وتتوهج وليس العكس".
وتابع سعد: "التزامنا بقضية شهدائنا يزداد عاماً بعد عام رغم كل الضغوط وكل الهجمات علينا والسلاح المنتشر الذي يحاولون استعماله وتخويف الناس به لثنينا عن عزيمتنا. نحب ان نقول لشهدائنا اننا لن نهدأ، لن نتعب، ولن نتوقف، وسنظل نعمل بكل تصميم وإيمان على ان نصل إلى لبنان الذي استشهدوا من أجله".
وإلى ذلك، شدد سعد على ان البترون خزان قواتي معروف بالتزامه، وان هذا ما يؤكده أبناؤها في القداس السنوي كل عام وفي غيره من المناسبات، لافتاً إلى ان "التحضيرات ممتازة رغم ان القداس لا يتطلب منا جهداً للحشد، فالناس تشارك بشكل عفوي كل سنة وتصر على الحضور". وأوضح ان القداس لا يقتصر على مشاركة ذوي الشهداء فقط، بكل يحضره كل انسان في المجتمع البتروني يشعر بأنه معني بقضية شهداء سقطوا لكي يعيش غيرهم بكل حرية وكرامة.