رد النائب خالد الضاهر اليوم على ما تناولته جريدة الاخبار بحقه، بشأن طلبه ود بعض الضباط السوريين عبر أقنية حزب الله، نافيا كل المعلومات التي وصفها بالافتراءات والاضاليل من قبل بعض الكتاب المعروفين من بقايا المخبرين، وأحدهم ينتسب زورا إلى عائلة العيتاني. وأكد وقوفه وراء الرئيس الحريري الذي يمد يده للجميع، متمسّكًا بخياراته وممارسته السياسية المسؤولة لبناء أفضل علاقات مع سوريا في ذلك مصلحة البلدين.
وقال الضاهر في تصريح له من المجلس النيابي، متوجّها لكاتب المقال: " أقول لك ولجريدتك الصفراء، التي تنشر الاضاليل وتبث الحقد والكذب، كلامك هذا كذب وتضليل ولم أخطب ولن أخطب ود أحد لا من "حزب الله" ولا من الضباط السوريين. أنا أقولها بالفم الملآن، ولكنني متمسك بالتوجهات والممارسات السياسية التي يقوم بها الرئيس سعد الحريري في تعاطيه المسؤول مع سوريا. ولن نسمح لأي من الصغار أن ينجح في ضرب هذه العلاقات التي يجب أن تكون جيدة وممتازة وأخوية".
من جهة أخرى، علق النائب خالد الضاهر على الحملة الأخيرة التي ترافق تصريحات اللواء جميل السيد، معتبرًا أنّ من يريد أن يخوض معركة سياسية متمترسا خلف السيد وبعض الضباط المعروفين من اللبنانيين بأنهم رموز للفساد الامني، عليه أن يعرف أنّها معركة خاسرة.
ووصف الضاهر جميل السيد، بالضابط المتقاعد السيىء السمعة، وهو معروف لدى اللبنانيين بأنه أساء الى كرامات اللبنانيين وحقوق الانسان، وتعسف وضرب الطلاب في 7 آب أمام قصر العدل، وكان بحق، رئيس جهاز تركيب المؤامرات والافتراءات على السياسيين والمواطنين والمخالفين لرأي أسياده ومعلميه.
وسأل النائب الضاهر: "أحمد ابو عدس انسان، أليس له أهل؟ ألا يستحق ان يعرف أهله والناس جميعا اين خطفه جميل السيد ونظامه الامني؟ أين احمد أبو عدس يا جميل السيد؟ دمه برقبتك وحياته مسؤوليتك. أين خطفته ووضعته؟ وهل هو حي ام ميت؟ ام لأنه إسلامي سلفي ركبت له فيلما لتتهمه باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بشاحنة وهو معروف بأنه لا يعرف قيادة السيارات حتى، وأردت استغباء الناس وتضليل العدالة لتلصقها، وهي جريمة منظمة بهذا الحجم، بشاب بسيط ضعيف ليس وراءه حزب يدعمه ويدافع عنه. بل وحاولت انت وأعوانك في النظام الامني، اتهام المسافرين الابرياء الى استراليا بهذه الجريمة النكراء. كل هذه الاسئلة، اتوجه بها الى اللبنانيين والعرب والعالم ليعرفوا مدى الفجور والفساد والاعمال المخزية التي مارستها وكيف ان من يدافع عنك يخسر مصداقيته".