في استمرار لهجوم قوى 8 آذار المتواصل على المحكمة الدولية، حذر النائب سليمان فرنجية من ان اتهام القرار الظني لحزب الله سيؤدي الى اندلاع حرب في لبنان. واشار فرنجية الى ان الجو يتحضر بانتظار الشرارة وعند صدور القرار الظني يعني ان قرار الحرب في لبنان قد اتخذ دوليا، مضيفا "علينا ان نعي جميعا هذا الامر وأولنا سعد الحريري".
وادعى فرنجية في حديث عبر LBC ان لمحكمة الدولية اخذت معلوماتها من الاجهزة الامنية اللبنانية وتحديدا شعبة المعلومات وليس من لجنة التحقيق الدولية، قائلا ان "وسام الحسن أتى الي شخصيا وقال لي لن نصنع نحن شهود الزور بل لجنة التحقيق الدولية وذهبت الى نصرالله وأريته المعلومات".
واعتبر ان المحكمة الدولية قرار فتنة في لبنان فلماذا لا تلغى، مشيرا الى ان من "ركّب" الاتهام ضد سوريا يحاول "تركيبه" ضد حزب الله وغيرهارد ليمان "يدير اللعبة كلها" حسب تعبيره.
وقال فرنجية ان المحكمة "مسيّسة" للضغط على حزب الله بعد ان كان هذا الضغط على سوريا، كاشفا ان "المعارضة" لم تكن موافقة منذ البداية عليها لكنها كانت "تمشّي" الامور الى ان وصلنا الى هنا. وذكر فرنجية ان في النهاية ستحصل تسوية في البلد وهناك فريق بين ان تحصل التسوية داخليا او خارجيا ويجب العمل الا تكون على حساب الاطراف اللبنانيين.
واوضح ردا على سؤال انه لا يمكن للحريري ان يذهب الى اي موقف وهو متردد به في موضوع العلاقة مع دمشق. وعن مسألة اللواء جميل السيد، قال فرنجية انه مع "حقوق" السيد، مستدركا 4انا كنت ضد ان يتهجم جميل السيد على الرئيس الحريري في الامور الشخصية وضد عبارة "اخذ حقي بيبدي".
ولم يجد فرنجية الا ان يقارن بين ما جرى في مطار رفيق الحريري عند استقبال جميل السيد وبين انتشار اعلام القوات اللبنانية لمناسبة ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، فقال "هل يشكل استقبال السيد انتهاكا بينما على طول الطريق من الشمال الى بيروت تنتشر اعلام القوات اللبنانية "فهل هذا يشكل انتهاكا ام لا".
فرنجية واذ اعلن "ايمانه" ان لا قدرة لدى الجيش اللبناني لمواجهة اسرائيل، اكد انه قد يكون في امر ما مع الموالاة او مع المعارضة لكنه معارض حتى وان كانت المعارضة على خطأ كما قال.