ذكرت صحيفة "الفيغارو" أن فريقاً من الاختصاصيين في المحكمة الخاصة بلبنان سيجري في الخامس من تشرين الأول المقبل والسادس منه في قاعدة "كابسيو" العسكرية جنوب مدينة بوردو في فرنسا إعادة تمثيل عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري والتي أدت إلى مقتل 20 آخرين في منطقة عين المريسة في 14 شباط 2005.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في وزارة الدفاع الفرنسية ان إعادة تمثيل الجريمة ستجرى بعيداً من وسائل الاعلام وفي ظل اقصى درجات المراقبة.
وارجأ منظمو العملية موعد إجرائها من 27 أيلول كما كان مقرراً الى الموعد الجديد. وتعقد اجتماعات أخيرة في إطار تنظيم هذا الحدث التي تنتظره الصحافة اللبنانية ويحوطه تكتم كبير في باريس.
هذا، وتحوي قاعدة "كابسيو" حقلاً للرماية للجيش الفرنسي. وكانت التحضيرات لهذه العملية بدأت في حزيران الماضي إذ أعيد بناء الشارع الذي حصلت فيه الجريمة في بيروت أمام فندق السان جورج وفي محاذاة مصرف تمكنت كاميرات المراقبة الموضوعة في محيطه من تصوير السيارة التي تفجرت وكانت محملة بكمية متفجرات توازي 1800 كيلوغرام من الـ"تي ان تي".
كذلك، ستمكن إعادة تمثيل العملية من التحقق من صحة الاستنتاجات التي توصل اليها خبراء فرنسيون في المتفجرات تابعون لفريق التحقيق وهي ان تفجيراً حصل فوق الارض بواسطة انتحاري كان في الشاحنة المفخخة.
