ذكرت صحيفة "الديار":
تبدو الجهود التي يقوم بها راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد لمنع بيع الأراضي في مناطق شرق صيدا وساحل جزين، تصطدم بشبكة كبيرة من السماسرة الذين امتهنوا البيع بسهولة مطلقة، فالأسعار المطروحة تغري سكان القرى المسيحية إضافة الى أن المشترين يريدون الأراضي بأي ثمن.
ففي بلدة وادي بعنقودين التي تبعد ثمانية كيلومترات عن مدينة صيدا بيعت قطعة أرض تفوق مساحتها 110 آلاف متر مربع، كذلك فان 65 الف متر مربّع بيعت في بلدة لبعا المجاورة. علماً أن الشارين ليسوا من المنطقة ولم تعرف أسماؤهم وان السماسرة استطاعوا تدوير الزوايا واللعب بأسماء الشارين الحقيقيين وتنقلت معاملاتهم بين كاتب العدل والدوائر العقارية حتى تصبح في النهاية شرعية وملكاً للشارين الحقيقيين.
هذه المساحات الكبيرة بيعت في منطقة ساحل جزين ذات الأغلبية المارونية فيما لم يصدر أي رد فعل من المراجع المارونية في صيدا أو من بكركي.