#adsense

مشروع القوات ليس مذهبياً بل يطال كل مكونات الشعب اللبناني… قاطيشه: من يصر على انه لا يريد المحكمة الدولية ويريد إلغاءها فهو متهم

حجم الخط

شدد أمين السر العام في القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبي قاطيشه على أن شهداء القوات اللبنانية سقطوا من أجل السيادة والحرية والإستقلال والحفاظ عليهم، معلقاً على موضوع اللوحات الإعلانية للقداس بأن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الشهيد وسام عيد، أيضاً سقطوا من أجل نفس القضية وكل شهيد يسقط من أجل هذه القضية نعتبره شهيدنا ومن اجل هذا كانت اللوحات الإعلانية للقوات لنقول للشعب ان مشروعنا ليس مذهبياً بل يطال كل مكونات الشعب اللبناني".

قاطيشه، وفي حديث لبرنامج "قبل الأخبار" عبر الـ MTV، أكد ان الحشد الشعبي للقوات هذه السنة سيكون مميزاً عن السنوات الماضية وهذه السنة هناك عصب لدى القواتيين والمناصرين لم يسبق له مثيل والسبب هو الأزمة التي يمر بها الوطن في هذه المرحلة والذي يحاول البعض سوقه الى مكان غير مكانه الصحيح والطبيعي والذي يمكن أن يسمى بإيران الغربية وهذا يشد العصب لدى القواتيين الذين سيقولون السبت انهم يريدون الحفاظ على الوطن.

ولفت قاطيشه الى ان هذه المناسبة هي قداس لشهداء القوات اللبنانية وهي الأعز على كل قواتي في كل أنحاء العالم وهي صلاة واستذكار لهؤلاء الشهداء.

واشار الى أننا في القوات اللبنانية وكل اللبنانيين، مبدأنا يقول ان شهيدنا لن يسقط مرتين، مرة في ساحة الشرف ومرة أخرى بالنكران.

قاطيشه وفي تعليقه عن شعار القداس لهذه السنة قال ان "ظلم الشهداء يكون بإلغاء المحكمة الدولية".

وأوضح قاطيشه ان هناك مرحلة جديدة نمر بها الآن بعد إغلاق وسط بيروت ومحاولة إسقاط المؤسسات والمحكمة الدولية في تلك المرحلة، والآن نرى تهديد بأنه إذا لم نلغ المحكمة الدولية ستندلع الحرب في لبنان.

وقال أمين السر العام في القوات انه "باستشهاد الرئيس الحريري طفح الكيل، ومن هنا طالبنا بالعدالة لهؤلاء الشهداء سواء كانوا سياسيين أو قادة فكر او رجال إعلام".

قاطيشه أكد ان كل الطرقات والمواقف مؤمنة، والشاشات العملاقة في ساحات جونية مؤمنة بالتنسيق مع القوى الأمنية وبلدية جونية.

وعلق على كلام النائب سليمان فرنجية بأن القوات اجتاحت لبنان بأعلامها بالقول "لم يعجب الوزير السابق سليمان فرنجية ما أسماه اجتياح لبنان بالاعلام القواتية واللبنانية، ولكن أعجبه اجتياح المطار من قبل حزب الله وإسقاط هيبة الدولة"، مؤكداً ان القوات طلبت الإذن من وزارة الأشغال العامة للسماح لنا بتعليق الأعلام على الأماكن العامة وطبعاً الموافقة الأمنية من الجيش وقوى الأمن.

وأكد قاطيشه انه سيكون هناك خطاباً للدكتور سمير جعجع ضمن عنوان هذه السنة "لا عدالة لأحياء يظلم شهداؤهم".

وعن الدعوات الى القداس قال قاطيشه "دعينا كل الفاعليات السياسية والرئيس بري، وكل المؤسسات من جيش ودرك، أما الأحزاب المنافسة فهم لم يدعونا الى مناسباتهم ولم يلبوا دعواتنا أصلاً ونحن كنا نتمنى من التيار الوطني الحر أن يشاركنا في هذه المناسبة ولكنهم رفضوا منذ أن نُظم القداس لأول مرة".

وفي سياق آخر قال قاطيشه "نحن لا نستطيع التخلي عن خطابنا الثابت، ويدنا ممدودة للجميع من أجل مناقشة مستقبل بلدنا"، مضيفاً "عندما تعطي فئة لبنانية الأفضلية للغريب على حساب أي فريق داخل الوطن لا نستطيع أن نتأمل منه أي شيء من الوطنية".

وسأل "هل نجد أي سوري يقول انه حليف للبناني في سوريا كما يفعل بعض اللبنانيين الذي يقولون انهم حلفاء سوريا في لبنان؟"

واشار قاطيشه الى أن "حزب الله" يؤذي نفسه ويؤذي لبنان، سائلاً "هل يجب علينا أن نبقي البلد رهينة في يد إيران؟".

واكد ان المحكمة الدولية قامت لمحاكمة قتلة شهداء ثورة الأرز. وسأل "ما دخل المحكمة الدولية بحزب الله؟ هل هم من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟، وقال "من يصر على انه لا يريد المحكمة الدولية ويريد إلغاءها، فهو إذا متهم".

واضاف "عندما يقول الوزير فرنجية ما قاله في الأمس عن المحكمة الدولية، فهذا يعني انه مدان".

وتابع "سنراهن على الدولة، ولن نتنازل عن المحكمة الدولية ولا عن الإستقرار في البلد، ونحن نحمي هذه المعادلة ببناء الدولة القوية وتغذية الجيش والدرك".

وعن موضوع ما يسمى بـ "شهود الزور" قال قاطيشه "نحن لا نعترف بكلمة "شهود الزور" من الأساس، وهي ليست موجودة في قاموسنا السياسي".

وأكد أن الرئيس سعد الحريري يمثل القوات ويمثل 14 آذار و8 آذار وكل لبنان.

وعن موضوع التنازلات قال قاطيشه "يمكنك التنازل لشريكك بالوطن، ولكن ليس عن الثوابت الأساسية التي نؤمن بها ولكن الفريق الآخر لا يستطيع ربطنا بالمحور السوري – الإيراني الذي يسلخنا عن العالم العربي".

وأكد قاطيشه ان "مشروع الفتنة ليس موجوداً عندنا، وفي الأمس سمعنا من الوزير السابق سليمان فرنجية من يريد الفتنة في البلد. نحن لا نريد الحرب بل الإستقرار مع المحكمة الدولية والحقيقة والعدالة".

واسف قاطيشه ان يُستخدم ميشال عون كمسبار في السياسة، وهو يضع نفسه في واجهة كل الإنقلابات ومحاولات إسقاط الدولة وفي خدمة الآخرين ضد مصلحة الدولة.

وطمأن قاطيشه الجميع ان قوى 14 آذار لا تسعى الى الفتنة وهي لا تملك وسائل الفتنة، متمنياً على فريق 8 آذار أن يعطي أولوية للوطن وللإستقرار في البلد لأنه مهما صدر عن المحكمة من قرار ظني فهو قرار ظني وليس حكم.

المصدر:
MTV

خبر عاجل