صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:
رداً على مطالبة رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية عبر برنامج كلام الناس مساء الخميس، بتنحّي وزير العدل ابراهيم نجار لصالح الإتيان بشخصية "معتدلة" بحسب ادّعاءه، دون ان ينسى طبعاً التطاول على "القوات اللبنانية" من خلال زعمه بأن رفع اعلام "القوات اللبنانية" على اعمدة الكهرباء هو تعدٍّ على الأملاك العامة، يهّم الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" توضيح الآتي:
اولاً) إن السؤال البديهي في ما يتعلق بتقييم سليمان فرنجية لوزير العدل ابراهيم نجار الذي يتبادر الى الأذهان هو: من يُقيّم من؟…. وفي كافة الأحوال ان تولّي عدنان عضوّم حقيبة العدل، والعودة الى زمن فبركة الملفات القضائية والأمنية، هو الحلم او الوهم الذي يدغدغ مشاعر سليمان فرنجية وكل من وراءه، وهذا من رابع المستحيلات.
ثانياً) امّا لجهة ادعاء فرنجية بأن "القوات اللبنانية" تتعدّى على الأملاك العامة عبر رفع بعض الأعلام على اعمدة الكهرباء، فإنها ليست المرّة الأولى التي يتسبب فيها مهرجان شهداء "القوات اللبنانية" وحضورها الشعبي والوطني والسياسي الفاعل على مساحة الـ 10452 كلم بقلقٍ وإرهاصاتٍ لسليمان فرنجية.
إن سليمان فرنجية هو آخر من يحقّ له التباكي على الأملاك العامة، وهو الذي وضع يده على عددٍ كبير من الأملاك العامة والخاصة في الشمال وسخرّها للأعمال المشبوهة، هو الذي فرّط بمداخيل الخزينة اللبنانية من خلال توزيعه آلاف اللوحات على أزلامه ومحاسيبه، وهو الذي شرّع بقاء سلاحٍ غير شرعي يتقاسم النفوذ والسيادة مع الدولة اللبنانية، وهو الذي ساهم مع حلفائه بتعطيل الوسط التجاري وشلّ المرافىء والمرافق العامة والخاصة لأكثر من سنة، وهو الذي سخّر نفسه وجماعته خدمةً للغرباء، منقلباً على تاريخ زغرتا الوطني، ومفرّطاً بالسيادة وبكل ما يمت للدولة اللبنانية بصلة.
الاهم من كل ذلك، إن "القوات اللبنانية" حرصت على تأمين الأذونات الرسمية القانونية من البلديات والجهات المعنية التي تسمح لها بتعليق الأعلام على أعمدة الكهرباء، فعسى فرنجية يتعلم قليلاً كيفية التعاطي مع المؤسسات والنظام العام واحترامهم علّ ذلك يُفيده قليلاً بدل التخبط في مستنقعه الحالي.