لم يرَ مصدر قوّاتي رفيع لـ"اخبار اليوم" أي جديد في المواقف التي أعلن عنها رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية قائلاً ان كلام فرنجية لا يغيّر شيئاً في الأجواء السائدة، فالمواجهة نفسها قبل مواقفه وبعدها.
وتابع ان المقابلة ما هي إلا تتمة لما يحصل منذ أسبوعين حتى اليوم أي تحديداً مع بدء المنحى الإنقلابي فعلياً، ولا يمكن أخذها معزولة بالزمان والمكان.
وإذ لفت المصدر الى أن المنحى الإنقلابي بدأ منذ "ثورة الأرز" إلا أنه في هذه الفترة الأخيرة يتضح أكثر فأكثر ويصبح أقسى يومياً، وشدّد على أن قوى 8 آذار يريدون "رأس المحكمة" تحت عنوان "اما المحكمة أو الفوضى". وهذا ما أعلنه صراحة كل من فرنجية أمس، والحاج محمود قماطي، النائب محمد رعد، اللواء جميل السّيد، الشيخ نعيم قاسم، العماد ميشال عون.
وأضاف المصدر: طالما مؤسسات الدولة والشرعية ما زالت قائمة، فالإنقلاب ليس كاملاً بعد، ولو بالحد الأدنى، فهيبة الدولة موجودة والأوضاع ممسوكة في إطار ما. والقوات اللبنانية غير متخوفة من حدوث فتنة داخلية لانها تعتبر ان الجيش والقوى الامنية قادرة على منع هكذا احداث.
وفي ما يتعلق بالزيارة المرتقبة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان في النصف الأول من تشرين الأول المقبل، أوضح المصدر أنه في حال وصلت الى "القوات" دعوة رسمية للمشاركة في الإستقبال، فإنها ستقوم بالمناسب.