طمأنت اوساط في الغالبية الى ان ما يحكى عن حرب مذهبية يهيأ لها في لبنان اذا ما اتهم القرار الظني حزب الله لا يمت الى الواقع بصلة وان مطلقيه اما واهمون او غير قادرين على الاحاطة بتفاصيل الوضع اللبناني او انهم يهولون بهدف اثارة المخاوف والتراجع عن المطالبة بالحقيقة، فاسس الحرب المذهبية، بحسب الاوساط، غير متوافرة راهنا لان المتهم ليس مذهبا بل اشخاص كما ان الشهداء ليسوا من طائفة واحدة، اضف ان لا طائفة تتهم اخرى بدليل ان ثمة تيارات شيعية غير حزب الله لم يتهمها احد ومن بينها مثلا حركة "امل".
واضافت ان الحرب المذهبية او الاهلية تتطلب توافر عنصري نزاع مسلحين وهو غير متوافر اليوم لان طرفا واحدا يملك السلاح في لبنان هو حزب الله.
وختمت الاوساط "اذا كان من رد فعل على اتهام مماثل فسيكون من جهة واحدة يمكنها الرد والاعتراض عبر المؤسسات والطرق القانونية والقضائية لا عبر لغة الحديد والنار اذا كانت تعترف فعلا بالدولة ومؤسساتها".