اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان قضية اللاجئين الفلسطينيين في النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي لا تتم بتفاوض منفرد بعيدا عن لبنان.
واشار في كلمة له امام الجمعية العامة للامم المتحدة الى استحالة التوصل لحل فعلي لهذه القضية ما لم يكن هذا الحل عادلا وشاملا لكل اوجه الصراع وما لم يتوفر العزم الكافي لدى المجتمع الدولي للانتقال للعمل على توفير وسائل الضغط لايجاد عناصر حل مستند الى قرارات الشرعية الدولية وقرارات مدريد والمبادرة العربية للسلام ولا سيما ما يتعلق منها بمنع توطين اللاجئين الفلسطينيين.
وكرر سليمان لبنان لن يقبل بالتوطين لما يمكن لهذا التوطين ان يؤدي لتداعيات تطال الامن والاستقرار.
ولفت سليمان الى ان الخروقات الاسرائيلية تستمر وشبكات التجسس وعمليات تجنيد العملاء بلغت حدا يستوجب اتخاذ موقف حازم من المجتمع الدولي، مؤكدا ان لبنان يلفت في وجه الاطماع الى حقه في مياهه وثروته من النفط والغاز الطبيعي خاصة تلك التي سيسعى لاستخراجها ضمن منطقته البحرية الخاصة وفق الخريطة التي اودعتها الحكومة اللبنانية لدى الامانة العامة للامم المتحدة.
وذكر سليمان ان الدولة اللبنانية حرصت بالالتزام بجميع استحقاقاتها الدستورية في مواعيدها وبحل الخلافات عبر الحوارات والاحتكام للمؤسسات الدستورية والتزام القرارات الدولية، مضيفا "نحن على ثقة ان لبنان سيظل منفتحا على الحوار بين الحضارات لتعزيز دولة الحق والقانون".
واكد الرئيس اهمية التنسيق بين قوات اليونيفيل والجيش اللبناني ضمانا لحسن تنفيذ المهمة الموكلة اليها.
كما كرر سليمان ادانة لبنان للارهاب الدولي الذي عانى منه وهو يتضامن مع المجتمع الدولي في محاربته ودعا للبحث عن تعريف واضح له والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعة للاحتلال الاجنبي التي تقر بها شرعة الامم المتحدة.