أعلنت أوساط سياسية متابعة لتفاصيل السجال في بيروت والتسريبات ان الحرب الكلامية بشأن المحكمة ستأخذ مداها وتشمل التناقض في التسريبات في شأن ما اتفق عليه في القمة السورية – السعودية التي عقدت في 29 تموز في دمشق ثم في القمة الثلاثية في 30 تموز، في هذا الشأن.
فأوساط "8 آذار"، وفي حديث إلى صحيفة "الحياة"، كشفت عن ان الاتفاق شمل قيام السعودية بالسعي الى تأجيل القرار الاتهامي لفترة مديدة بما يؤدي الى انطفاء المحكمة تمهيداً لإلغائها.
فيما أكدت أوساط قوى "14 آذار" عن أن ما اتفق عليه هو ان تبذل الرياض مساعيها لدى دول نافذة من أجل تأجيل القرار الظني، إذا استطاعت ذلك، وأن لا اتفاق على العمل على إلغاء المحكمة بل أن ما أعلن بعد القمة هو انه لا يمكن إلغاء المحكمة ويجب الفصل بين القرار الظني وبين المحكمة.