اعتبر النائب نواف الموسوي ان ثبت في قضية التحقيق الدولي أنه بعد خمسة أعوام ما زال يتخبط بين هذا المعنى وذاك، مشيرا إلى أنها غالبا ما يكون إنتقائيا وهو أيضا لم يظهر نزاهة، حيث ظهر في تحقيق المرحلة الأولى أن التقارير التي وضعت لا تمت الى الحقيقة بصلة، وكانت مسيسة وغير نزيهة، حيث كان هناك قرار دولي غربي، وإسرائيلي بإتهام سوريا، فذهب التحقيق الى إتهام سوريا.
وأشار إلى أن البلاد تمر بمرحلة جديدة مع المحقق دانيال بلمار، ولكن قد تبين انها مسيسة بعد طرح مسألتي شهود الزور والتحقيق في آلية جريمة كبيرة يجب ان يأخذ بعين الاعتبار كل اللاعبين على الساحة.
واوضح ان لهذين الأمرين يتم الجزم بأن التحقيق الدولي في عهد بلمار هو مسيس وغير نزيه، وهذا بالتالي سيؤسس لقرار ظني يهدف الى حماية إسرائيل، وبالتالي الى توجيه الإتهام لكل من يشكل خطرا على إسرائيل في لبنان أي الفريق المقاوم.
وتابع الموسوي: "قد يقول البعض أنكم تستعجلون الرد وقبل صدور القرار الظني، وسمعنا بعض ممثلي تيار المستقبل يقولون أنه لا مشكلة في إتهام بعض اللبنانيين، نقول لهؤلاء أن من يتفوه بمثل هذا الكلام، يهدف الى ضرب حكومة الوحدة الوطنية، ونقول لهم بأن مرحلة ما بعد القرار الظني، لن تكون كالتي قبلها"، مؤكدا أن "حزب الله" أن أي مجموعة في لبنان قد تلتزم بالقرار الظني، سيتم التعاطي معها على أنها واحدة من أدوات الغزو الأميركي – الإسرائيلي، وسوف تلقى ما يلقاه الغازي.
وختم الموسوي: "وعلى هؤلاء أن لا يقلقوا فقط، بل عليهم أن يكونوا مذعورين. ونقول للجميع بأن من لم يستطع أن ينال من المقاومة بالنار والحديد وبمليارات الدولارات، لن يستطيع النيل منها بقرار ظني أو غيره".