#adsense

“الشرق”: أين اختفى مسؤول الصيانة في “الحزب”؟

حجم الخط

من هو المشتبه به في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو من ضمن "مجموعة مقرّبة" من "حزب الله" والذي وردت الاشارة إليه في كلام الوزير النائب سليمان فرنجية الخميس.

وكان رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية قد أوضح في الحديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" أن رئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن أتى إليه شخصياً وتحدث معه في موضوع شهود الزور، وقلت له "أنتم وراء هؤلاء"، فأجابني: "كيف أكون وراء هؤلاء وأنا أعرف الحقيقة منذ العام 2006، وهي أن مجموعة مقربة من "حزب الله" وراء عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري". أضاف فرنجية: "وقال لي الحسن إنه فاتح الامين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله وأبلغه أن مقرباً منكم مشتبه به، فرد عليه نصرالله بالقول: "اذهبوا واعتقلوه"".

وتابع:"ثم تبيّن أن هذا المشتبه به اختفى، وهو كان يعمل في تصليح "التلفزيونات" في مقر الحزب".

وفي معلومات لـ"الشرق" أن المشتبه به المشار إليه في كلام فرنجية هو عبد الحميد غملوش من بلدة رومين، وهو كان يتولى المهام الآتية:

– شراء وصيانة جميع الاجهزة الخلوية لمصلحة قيادات المقاومة.

– تركيب كاميرات المراقبة لمكاتب ومنازل المسؤولين في المقاومة.

– تركيب أجهزة "الستالايت" لمكاتب ومنازل القيادات في المقاومة.

والسؤال الذي يطرح ذاته: كيف لشخص بهذه الاهمية ويتولى هذه المسؤوليات أن يختفي هكذا ببساطة؟!

إلا أن السؤال الابرز والذي يطرح ذاته أيضاً وبإلحاح، هو: لماذا يلجأ وسام الحسن وسواه الى فبركة شهود الزور عندما يكون واثقاً من نفسه الى درجة أن يقصد امين عام "حزب الله" السيّد حسن نصرالله شخصياً ويقول له مواجهة: إن مقرّباً منكم مشتبه به؟!.

واللافت بشكل صريح قول الحسن إنه يعرف الحقيقة منذ العام 2006.

إن هذه الوقائع تثبت بما لا يرقى إليه الشك أن قضية شهود الزور لن توصل معارضي المحكمة الدولية الى أي نتيجة!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل