اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران مستعدة للتفاوض مع القوى الكبرى بعد عام من جدل حاد بشأن البرنامج النووي لطهران وصل الى طريق مسدود.
احمدي نجاد، وفي مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، قال: "الباب مفتوح امام المباحثات والمفاوضات في اطار العدل والاحترام"، داعيا وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى الاتصال بايران "لتحديد موعد" للمحادثات، وموضحا أن حسب الخطة الموقتة، سيلتقي ممثل لايران عضوا في مجموعة الدول الست في تشرين الاول للبت في اطار المفاوضات.
واعترف اوباما بان فاعلية العقوبات "ليست مضمونة" لكنه اكد ان هذه الاجراءات "تزيد من كلفة" التحدي لطهران، لرفضها التزام الشفافية بشأن برنامجها النووي.
أوباما، وفي مقابلة مع محطة القسم الفارسي لتلفزيون البي بي سي، قال: "لا ضمانات. اظهر النظام انه يقاوم بقوة فكرة احترام الاسس الدولية الاساسية والمشاركة في مفاوضات جديدة حول برنامجه النووي، نعتقد ان العقوبات تزيد من الكلفة على الحكومة (الايرانية) ومعظم هذه العقوبات تستهدف النظام وجيشه".
وعبر الرئيس الاميركي عن الامل في تراجع كبير داخل الحكومة الايرانية مع الوقت لتقول إن ليست هذه الطريقة الفضلى من اجل شعبنا وليست هذه الطريقة الفضلى من اجل ايران، ولم يمنع احتمال استئناف الحوار النووي احمدي نجاد من استخدام منبر الامم المتحدة لاثارة استياء الغرب.
وقد اختار هذه المرة ان يؤكد مصداقية فكرة وجود "مؤامرة" اميركية مسؤولة عن اعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001 مما ادى الى انسحاب وفود الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من القاعة.
ودان اوباما الجمعة هذه التصريحات معتبرا انها "مقيتة" و"مسيئة" و"لا يمكن تبريرها".
الا ان احمدي نجاد اصر على هذه الفكرة ودعا مجددا الامم المتحدة الى التحقيق في "الاسباب الحقيقية" للهجمات التي اودت بحياة حوالى ثلاثة آلاف شخص.