#adsense

الضاهر: من يروج للفتنة هو من يحمل السلاح وسياسة ايران تدعم فريقا على حساب الدولة

حجم الخط

اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر، الى ان المحكمة الدولية لم تتهم حزب الله ولا سواه في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بينما حزب الله يتهم نفسه، مطالباً الجميع الالتزام بالبيان الوزاري، مؤكدا ان لا خوف من الكلام التخويني المتجدد.

وقال في حديث عبر المؤسسة اللبنانية للارسال "فليقلعوا عن لغة التهديد والوعيد، وليعودوا نحو لغة احترام المؤسسات".

وأوضح ان الكلام الايجابي الذي يعتمده الرئيس الحريري باتجاه سوريا يزعج فريقا معينا في لبنان. واعتبر ان "حقيقة الامر ان هذا الفريق لا يريد لهذه العلاقات ان يكتب لها النجاح ويعتبرون انفسهم متضررين من هذا التقارب لذلك نراهم يصوّبون دائماً على الرئيس الحريري ويسعون بكل الاساليب لعرقلة مسيرة عمله".

وأكد الضاهر على ان الاجماع الوطني هو الذي حمى المقاومة في السابق، مشيراً الى صدور قرار ظني مقرون بالبراهين غير القابلة للشك، فعندها لا احد سيرفضه، وقال "اما اذا كان القرار الظني غير مقرون بالأدلة ويستهدف طرفا معينا فعندها سيعارضه الجميع ونحن سنكون من اوائل المدافعين عن هذا الطرف".

وتطرق الضاهر الى موضوع شهود الزور، فقال ان هذا الملف اصبح في عهدة وزير العدل، ورأى ان "التضليل بدأ منذ لحظة الاغتيال، الذي فبرك شريط ابو عدس وتهمة الحجاج الاستراليين بالمشاركة بالاغتيال، كلها امور ساعدت على التضليل وأسأل من كان في تلك الفترة المسؤول الاول عن الامن في لبنان؟ ألم يكن جميل السيد؟

ولفت الضاهر الى ان من يروّج للفتنة هو الفريق الذي يحمل السلاح عبر فرض رأيه على الفريق الآخر، بينما الفريق الآخر ينادي بالحوار، مشيراً الى ان تاريخ وشرف مقاومة حزب الله بمحاربة العدو لا تسمح للحزب بحماية جميل السيد، متسائلاً "هل اصبح هذا الرجل حمامة سلام في الوطن".

وتطرق الضاهر الى الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان فقال "كل زيارة تحصل بإتجاه لبنان على اساس احترام سيادة هذا البلد، ودعم الحكومة ومؤسساتها فاهلاً وسهلاً بها، إنما نرفض سياسة دعم فريق على حساب الدولة وهذا ما يحصل مع ايران التي تدعم حزب الله ولم تدعم الحكومة والدولة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل