كتبت جانا الحويس في صحيفة "المستقبل": هكذا ارادها القواتيون، ذكرى سنوية يلتف حولها الاف الحزبيين من جميع المناطق اللبنانية احياء لذكرى شهدائهم، حيث غصت الطرقات بالمواكب السيارة المتجهة الى ملعب "فؤاد شهاب" في جونية، رافعين اعلام القوات على وقع الاناشيد الحزبية.
رجال ونساء واولاد ضاقت بهم الساحة الرئيسية للمهرجان، فافترشوا الطرقات منذ ساعات الظهر في انتظار بدء الاحتفال وسط انتشار كثيف للأجهزة الامنية وتدابير خاصة للجان التنظيم القواتية المنتشرة من الاوتوستراد وصولا الى ابواب الساحة الرئيسية للاحتفال.
على المذبح الذي شيد خصيصا للمناسبة، ارتفع صليب كبير وضعت خلفه لوائح بيضاء تحمل اسماء الشهداء وتعلوها لائحة اخرى كتب عليها "هؤلاء هم الذين أتَوا من الضيق الشّديد وبيَّضوا حللهم بدم الحمل"، وهو شعار القداس الأول عام 1991، كما رُفع عند كل من مداخل الملعب الشرقية والغربية صورتان للبطريرك الماروني، توسطتها صورة عملاقة لشهداء 14 آذار.
تخلل القداس إطلالة مميزة للمطربة باسكال صقر، عبر تأديتها لأغنية جديدة أعدت خصيصاً للمناسبة عنوانها "فوق الشمس" أُطلقت مع الحملة الإعلانية التي سبقت القداس الإلهي رافقها في الغناء عدد من مصابي الحرب.
ثم عرضت الصحيفة لابرز ما جاء في كلمتي المطران ابو جودة والدكتور سمير جعجع.