أكد مصدر مطلع داخل الائتلاف الوطني العراقي لـ«الشرق الأوسط» أن وفد ائتلاف دولة القانون الذي ترأسه القيادي في حزب الدعوة حسن السنيد إلى إيران قد جوبه برفض طلبه الذي قدمه إلى مقتدى الصدر، موضحا أن الصدر جدد رفضه لترشيح المالكي لولاية ثانية، كما أكد تأييد النتيجة التي تخرج عن التحالف الوطني بشرط أن لا تؤدي إلى اختيار المالكي.
وأشار المصدر إلى أن قرار الصدر وصل إلى النجف الذي دعا من خلاله التيار الصدري إلى التمسك بترشيح عبد المهدي. وحول ما تردد من أن الصدريين غيروا موقفهم تجاه المالكي، بعد أن أعطوا إشارات إيجابية تجاهه في الآونة الأخيرة، أكد المصدر أن ما جرى خلال اليومين الماضيين (حول تقارير عن دعم الصدر للمالكي) كان عبارة عن محاولات يراد منها التشويش من قبل دولة القانون والإيرانيين على باقي مكونات الائتلاف الوطني، وتحديدا إبراهيم الجعفري (زعيم تيار الإصلاح الوطني) فضلا عن حزب الفضيلة.