#adsense

ابي اللمع: باسيل لا يعرف التاريخ ولم يقرأه وندعوه لقراءة الكتيب البرتقالي عله ينعش ذاكرته وما يقوم به تياره يتنافى مع العقلية المسيحية وما طالب به شباب التيار الوطني الحر

حجم الخط

اكد عضو الهيئة التنفيذية التنفيذية في القوات اللبنانية ادي اللمع ما اعلنه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ضرورة استمرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشيرا الى ان "خيارنا قد اتخذناه باننا نريد المحكمة والسلم الاهلي معها وهذا حقنا الذي لا يستطيع احد أن يأخذه منا".

واعتبر ابي اللمع في حديث لـ"اخبار المستقبل" ان مبادرة جعجع تجاه شباب التيار الوطني الحر استندت الى ما نادوا به وهذا بعد اساسي لانه البعد المسيحي المستند الى بديهيات يتفق عليها المسيحيون الذين لا يقبلون بالظلامية والتبعية لانظمة.

وردا على هجوم الوزير جبران باسيل العنيف على مبادرة جعجع، قال ابي اللمع "ندعو باسيل لقراءة الكنيب البرتقالي عله ينعش ذاكرته"، متسائلا "اين عزل خطاب جعجع المسيحيين فنحن نطالب بالتثوابت لدى المسيحيين". واشار الى ان باسيل لم يعرف التاريخ ولم يقرأه ويبدو انه مرتاح بالمنحى الحالي للتيار الوطني الحر الذي يختلف ن المنحى المسيحي التاريخي.

وسأل ابي اللمع "هل سياسة باسيل وتياره تؤدي الى انفتاح المسيحيين على الآخرين ام ان ما يقوم به يتنافى مع العقلية المسيحية لا بل مع ما طالب به شباب التيار الوطني الحر؟" وتابع ان "من يتحدث عن تبعية القوات لحلفائها مضحك لانه ضائع بنفسه في التبعية والانصياع بين الخطوط التي يتبعها".

وشدد على ان من يراهن على فرط 14 آذار فليذهب ويخيط بغير هذه المسلة لانه لم يكن هناك اتحاد بين اطرافها اكثر من المرحلة الحالية.

وردا على تهديدات نائب حزب الله نواف الموسوي، ذكر ابي اللمع ان لغة التخوين لم تعد تنفع في لبنان لان لا احد يخاف منها فماذا سيحدث اكثر مما حدث من 30 عاما، فهذا التخوين هو رخيص فمما هم خائفون من المحكمة وماذا اصدرت حتى يتصرفوا بهذه الطريقة؟

وقال ان "الحديث عن تسوية للقرار الظني فيه استنتاجات ولا يمكن لاحد ان يؤثر على ما تقرره المحكمة واي تسوية غير ممكنة لا في اتجاه معين او آخر".

واكد انه "اذا لا يريدون ان يلتزموا بالبيان الوزاري او بما اتفق عليه في طاولة الحوار فليقولوا ذلك صراحة لان الامور لا يمكن ان تستمر بهذه الطريقة".

وشدد على ان "البعض يريد استعمال ما يسمى بشهود الزور للانقضاض على المحكمة ولا نعرف حتى الآن اذا المحكمة بنت على اقوال هؤلاء الشهود ام لا". ولفت الى ان "هناك مجموعة تهدد اللبنانيين وهذه خطيئة كبرى لانها تعيدنا الى حقبة الـ1975".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل