أكد نائب حزب الله نواف الموسوي أن التحقيق الدولي بتفاديه ملاحقة شهود الزور قد سقط في الاختبار الأول للنزاهة والثقة وأعطى شهادة واضحة انه خاضع للتسييس لانه يعمل على حماية فريق سياسي جند شهود الزور استجابة لإرادة سياسية دولية.
ولفت الموسوي إلى "أن اقل واجب يلقى على عاتقنا أن نحفظ كرامة الشهداء وسمعتهم، وأن من يعتقد ان من حقه ان يحمي شهداءه فنحن أصحاب الحق الأول في حماية شهدائنا وحماية مسيرة المقاومين".
واضاف "إذا كان لديكم من تشعرون ازاءه بجميل الاستشهاد عندكم فلدينا آلاف الشهداء الذين لا نتنازل ذرة عن كرامتهم او عن سمعتهم في زمان يغزى هذا المسار المقاوم ممن عجز عن مواجهته في ساحات القتال في تموز من العام 2006 وفي ساحات النزال السياسي اثناء تموز من العام 2006 وبعده، لا سيما بالتحكم بإعادة الإعمار والتعويضات"، مؤكدا أن "لا تهاون في الدفاع عن انفسنا او في مواجهة اتهامات الزور، ولنا الحق المطلق في استخدام ما نراه مناسبا لذلك".
وعن كلام البعض عن أن هيبة الدولة استبيحت بسبب ما حصل في المطار، أشار الموسوي الى أن "هيبة الدولة مستباحة أصلا لان ثمة من في الدولة سلم امورها الى جهات خارجية ففتح ملفاتها باكملها امام اجهزة استخبارية، كما أنها مستباحة بقضاء يخضع للتوجهات السياسية، وحول مؤسساتها إلى مزرعة او شركة خاصة وأجهزتها الأمنية إلى ميليشيا خاصة به بعدما عجز في ما بناه وانشأه بشركات امن خاصة ما كان يأمل او يتوخى".
وراى أن "ما حصل في المطار كان حقا لنا كنواب وكجهات سياسية في أن نفتح صالون الشرف والتواجد فيه لأننا صناع الشرف ولأننا شركاء في هذا الوطن وفي هذه الدولة"، مشددا على أن "ما حصل سيحصل في كل مرة نشاء له أن يحصل".