#adsense

مستغرباً التزامن في الرد على دعوة جعجع السبت بين باسيل و”الوطن” السورية… زهرا: الكلام بدا “وكأنّه صناعة مطبخ واحد”

حجم الخط

استغرب عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا التزامن في الرد على دعوة رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع شباب "التيار الوطني الحر" العودة إلى مبادئهم بين الوزير جبران باسيل وصحيفة "الوطن السورية"، معتبراً ان الكلام بدا "وكأنّه صناعة مطبخ واحد".

وفي بيان أصدره، أعرب زهرا عن عدم تفاجؤه "من مسارعة المتضرّر الأوّل (الوزير جبران باسيل) الى الردّ على الكلام الكبير الّذي أطلقه د. سمير جعجع في قدّاس الشهداء السبت، والّذي تضمّن نداءً الى الشرفاء من مناضلي التيّار الوطني الحرّ، وليس الى الوصولييّن ومزوّري التاريخ السّاعين بكلّ الوسائل الى البقاء في الواجهة والإمساك بالقرار بأيّ ثمن كان"، مستغرباً "التزامن في الردّ بين باسيل وصحيفة الوطن السورية!". وأضاف: "بدا كلامهما وكأنّه صناعة مطبخ واحد، ولمّا كان مطبخ باسيل غير مشهور وغير مشهود له في هذا المجال، فإنّ الفرضيّة الثانية تكون الأدقّ خصوصاً وأنّها تتناسب مع مضمون الكلام ومراميه ومع الحملات السابقة التي قالت تكراراً نفس ما قالته الصحيفة المذكورة وصهر الجنرال اليوم؟!"

وأوضح زهرا ان ما قاله د. جعجع "موجّه حصراً وتحديداً الى شباب وصبايا التيّار الّذين نحفظ نضالهم معنا (والى جانبنا) في مسيرة الاستقلال الثاني ومسعى التخلّص من الوصاية والنظام الأمني"، لافتاً إلى ان "الجميع يعرف تماماً موقفهم ونقمتهم على الوزير باسيل وتحالفاته الراهنة التي أوصلت التيّار الى الانحسار السياسي الملموس، وباسيل الى ادّعاء تعرّضه لمحاولة قتل سياسيّة ينطبق عليها مثل (على نفسها جنت براقش)".

وشدد زهرا على ان كلام السبت "موجّه خصوصاً لمناضلي التيّار الذين يسمع الجميع لسان حالهم عن الحالة المزرية التي وصل إليها التيّار العوني في التموضع والتحالفات بفضل تجّار السياسة ومهندسي الصفقات و(محامي الشيطان) الّذي (تحت إبطه مسَلَّة تَنعره)"، معتبراً ان "الحديث عن التقوقع والانعزال والانفتاح والمشرقيّة، فليس الوزير باسيل أهلاً للتوصيف فيه، خصوصاً وأنّ كلّ اللبنانيّين يقولون غير ما يقول".

وأشار زهرا إلى ان "خير توصيف على الردّ المعيب والمتسرّع لباسيل يأتي في الآية الكريمة التي تقول "أيّها المؤمنون إن أتاكم فاسق بنبأ فتبيّنوا" وإنّ الناس لمتبيّنين.

وفي الختام، تمنى زهرا على "الزميل العزيز ابراهيم كنعان أن يقرأ مجدداً وجيداً النداء ليتبيّن له صدقه وحرصه على تاريخ نضال التيّار المستهدف من أهل بيت التيّار أولاً… وأخيراً."

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل