دعا النائب السابق اسماعيل سكرية "القوى الرافضة للمحكمة الدولية وادائها الى الاقلاع عن استخدام مصطلح الفتنة المذهبية وسحبه من التداول بعد ان تحول الى مادة إدمان اعلامي ترسم السيناريوهات وتبشر بالموت والخراب، والى التركيز على الدعائم والحجج التي تفضح الأهداف الحقيقية للمحكمة وتدين أعمالها، بدءا من اخطر طبخة تزوير للشهور كادت تحرق البلد على مدى السنوات الماضية، مرورا بالتسريبات الدولية والعربية والمحلية المتلاحقة والتي تسقط مصداقية سرية اعمال المحكمة، وانتهاء بالتسييس الذي يستهدف رأس المقاومة اولا واخيرا، وتعطيل دورها في مواجهة العدو الاسرائيلي".
ورأى سكرية ان "هذه المحكمة بالطريقة التي أنشئت بها وكل التزوير والألاعيب التي رافقتها أثبتت انه لم يعد لها اي مصداقية، وبالتالي اذا لم تحاسب هذه المحكمة شهود الزور وتبتعد عن التسييس باتهاماتها، فاننا ندعو الى إلغائها حرصا على هذا البلد"، مطالباً "القيادات الرافضة للفتنة بتحرك ميداني وقائي يحصن الساحة اللبنانية الرافضة أصلا لمجرد الحديث عن الفتنة ولكنها بدأت تتأثر بالضغط الاعلامي".