رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عقاب صقر، ان "المفردات التحريضية بلغت في خطاب البعض حدا تجاوز كل السقوف وتخطى اشلاء التهدئة العربية الى المس بميثاق العيش المشترك وثوابت الكيان عبر حملة محمومة تحملها رياح السموم"، لافتاً إلى ان بعض الخطابات "المنفلتة من عقالها لم توفر اي سلاح الا واستخدمه، بما فيه التلويح بالسلاح المقاوم، الامر الذي يؤشر الى اطلاق رصاصة مباشرة الى اتفاق الدوحة ويطرح على رعاته العرب والاقليميين والدوليين تحديات ترتب مسؤوليات كبيرة وتطرح اخطار تتجاوز بمفاعيلها الفتنة في لبنان لتطال العالم العربي".
وشدد صقر على وضع "الجميع، من دون استثناء، في الداخل والخارج امام مسؤولياتهم"، مكرراً ان "التلويح بالاسلحة كافة يعني تكرار خطيئة تصويب السلاح، الامر الذي يسقط عنه ورقة التين الاجماعية الاخيرة ويتركه نهبا للتوصيف الفئوي والتصنيف الطائفي الذي ادانه حزب الله ونبذناه،".
وأضاف صقر: "هل يعقل ان يصنف البعض اللبنانيين المؤيدين للمحكمة بجماعة حرب تموز؟ فهل كان تأييد المحكمة في الحوار الوطني بالاجماع واجماع البيان الوزاري عليها تكريسا لعدوان تموز بسواعد الجميع بما فيهم المقاومة"؟
وختم صقر: "ما هكذا تدار الامور ولا تساق الناس بالتهويل والتخوين العشوائي ولا يساعد هذا المنطق في تدعيم مسيرة الرئيس سعد الحريري ومساعيه الحثيثة حاليا لاخراج البلاد من فتنة يعمقها البعض يوميا من حيث يدعي مواجهتها".