#adsense

اسرائيليون إلى غزة… في سفينة سلام

حجم الخط

ابحرت سفينة على متنها دعاة سلام يهود، 4 اسرائيليون وأميركية وألمانية وبريطاني، الأحد من مرفأ فاماغوستا شمال قبرص، متوجهة الى قطاع غزة في محاولة رمزية لكسر الحصار الاسرائيلي.

واعتبرت اديت لوتسع أنه على العالم أن يعرف أنّ اليهود لا يؤيدون جميعا السياسة الاسرائيلية.
وقال الاسرائيلي روفن موسكوفيتز (82 عاما)، أحد ركاب السفينة: "إنّه لواجب مقدس بالنسبة لي، بصفتي من الناجين من المحرقة، أن أحتج على اضطهاد وقمع ومحاصرة مثل هذا العدد من الناس، بينهم أكثر من 800 الف طفل في غزة". واضاف: "دولة اسرائيل حلم رائع تحقق، علينا العمل حتى لا يتحول الى كابوس. انا صهيوني، واعتقد ان لدي مكانا على وجه الارض، لكن هذا لا يبرر سلب ارض الفلسطينيين واغتصاب حقوق مليون ونصف المليون شخص".
وقبل ان تبحر السفينة من الميناء، بدأ موسكوفيتز بعزف نشيد سلام عبري على آلة الهارمونيكا، أمام أنظار عناصر الشرطة القبرصية التركية.

وقال يوناتان شابيرا، وهو ضابط اسرائيلي سابق، واحد اعضاء الفريق: "لقد اخترنا فاماغوستا لاننا نعلم ان السلطات القبرصية والتركية تؤيد هذا النوع من التحرك، لكننا لم نحصل على أي ضمانة على أنهم سيسمحون لنا بالذهاب"، مؤكّدا على اعتماد سياسة اللاعنف وعدم المواجهة.

وغادرت السفينة مرفأ فاماغوستا ظهر الاحد، بعد تحضيرات أحيطت بالكتمان، بسبب الخوف من التعرض لأعمال تخريب، أو ضغوط قد تحول دون ابحارها.
كما جرى تمويل العملية، والتي تجاوزت ميزانيتها نحو 27 الف دولار، من خلال هبات مقدمة من جانب فروع مختلفة من جمعية "يهود اوروبيون لاجل سلام عادل".
وتنقل السفينة العابا وكتبا ومعدات للصيادين، إضافة إلى أدوية، لتكون بمثابة "مساعدة رمزية" لسكان قطاع غزة. ومن المفترض أن تستغرق الرحلة إلى غزة نظريا حوالى 36 ساعة. والمساعدات التي تحملها السفينة ستقدم لصالح برنامج غزة للصحة النفسية.

وقالت جمعية "شعبان، مستقبل واحد" في بيان، أن السفينة ستحاول بلوغ شواطئ غزة، وإفراغ حمولتها في عمل لا عنفي، يرمز الى التضامن والاحتجاج. وستطلب رفع الحصار للسماح بنقل البضائع والاشخاص بحرية من والى قطاع غزة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل