كشقت معلومات لصحيفة "الديار" ان دولا اوروبية ليس لديها نشاطات سياسية مع لبنان، عززت بشكل لافت حضورها المخابراتي في لبنان. لكن المسألة والاكثر اهمية والتي اقلقت الدول الاوروبية ايضا، هو وصول اعداد كبيرة من رجال القاعدة الى لبنان.فصحيح ان هنالك حضورا قويا للقاعدة في المخيمات الفلسطينية، لكن الاكثر خطورة هو وصول جيل اخر من رجال القاعدة هم الاخطر من خلال طلاب جامعات لرعايا عرب. وقد استقر هؤلاء في العاصمة بيروت وهم يشبهون المجموعات التي نفذت اعتداءات 11 ايلول في الولايات المتحدة الاميركية وعمليات اخرى في لندن واوروبا. اي طلاب جامعات لا يميزهم احد ويستعدون للتحرك في مواعيد محددة. وهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي مثل محمد عطا ومجموعة 11 ايلول.
وقد حذرت حكومات اوروبية الحكومة اللبنانية حول خطورة هذا الوضع، خصوصا وان بعض المتهورين يعتقدون بان هذا الواقع هو مساعد لهم في المواجهة مع حزب الله وعلى اساس انه رادع له. لكن هذه الحكومات الاوروبية ابلغت المعنيين في لبنان، ان هذا الوحش سيبتلع الطبقة السياسية السنية في لبنان قبل غيرها، بدليل ما حصل في العراق، وحيث ان مجالس الصحوة ما تزال تدفع الاثمان الباهظة حتى الان، وانه في حال دخل لبنان اتون "العرقنة" تحت ضغط الانفعال والارتجال والتهور، فان مستقبل لبنان ككيان مستقل سيصبح مهدداً على اساس انه شعب غير قادر ان يحكم نفسه بنفسه.
ورغم ذلك، لم تتحرك الحكومة اللبنانية لمعالجة موضوع "استقرار" القاعدة في لبنان والتحوط لمفاجآت المواجهة السياسية الصعبة التي دخل فيها البلد.