كشفت مصادر وزارية لصحيفة "السفير" ان الحريري ألغى اجتماعاً وزارياً كان مقرراً مساء الاحد في بيت الوسط، للبحث في مشروع موازنة عام 2011، مشيرة الى ان الوزراء الذين كانوا مدعوين الى حضوره تبلغوا بتأجيله لاضطرار رئيس الحكومة الى البقاء في جدة بصورة طارئة لمقابلة المسؤولين السعوديين، وربما الملك عبد الله أيضاً، من اجل البحث في الخطوات الممكنة للخروج من الأزمة الراهنة المتعلقة بالقرار الاتهامي المرتقب.
وأوضحت المصادر انه في حال تم الاتفاق على خطوات معينة، فإن الحريري قد يتوجه الى سوريا للقاء الرئيس بشار الأسد، والبحث معه في المخارج المتاحة، واستكمال ما كان قد بدأه من خلال اعترافه الشهير بشهود الزور وبالضرر الذي ألحقوه بلبنان وسوريا والتحقيق والرئيس الشهيد.. إلاّ أن مصادر رسمية أخرى، اكدت ان لا موعد وشيكاً حتى الآن للرئيس الحريري لزيـــارة دمشق، خصوصـــاً أن هناك جلسة مقررة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم ولم يتبلغ الوزراء حتى مساء امس بتأجيلها.