اشار رئيس مجلس النواب نبيه بري الى انه ليس صحيحاً ان هناك مهلة زمنية محددة وقاطعة للمساعي المبذولة من أجل معالجة الأزمة الراهنة، مؤكداً استمراره شخصياً في بذل قصارى جهده حتى اللحظة الأخيرة لحماية لبنان من فتنة مذهبية تأكل الأخضر واليابس. ولفت الانتباه الى انه إذا كانت الفتنة الاسلامية – المسيحية هي خط أحمر بالنسبة إلينا، فكيف بتلك السنية ـ الشيعية التي سنفعل المستحيل لتجنبها؟
بري، وفي تصريح لصحيفة "السفير" ، أوضح انه لم يقل كل ما لديه بشأن ملف شهود الزور، كاشفاً عن وجود جوانب قانونية هامة تتعلق بهذا الملف "لم أتطرق اليها بعد، وقد أفعل ذلك في الوقت المناسب".
وشدد على وجوب أن يلاحق القضاء اللبناني هذه القضية وأن يتولى التحقيق مع شهود الزور لمعرفة من يقف وراءهم.