نقل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قلقه مما يثار من تحديات تربك الاوضاع وتضعف الموقف اللبناني في هذه الظروف الحرجة للغاية، معتبرا أن كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الامم المتحدة شكل صوتا وطنيا حيث وضع دول العالم امام الخروق الاسرائيلية المتواصلة للقرار 1701 وللحروب الخفية من خلال شبكات التجسس التي تعبث بالامن الداخلي مما يجعل لبنان عرضة للاستباحة والاجتياح بالفتن وخصوصا بعد التسريبات الاسرائيلية التي أوحت بتسييس القرار الظني قبل ان يلفظ أحكامه.
واشار الخازن الى أن البطريرك ما زال يعلق الامل على تغلب حكمة العقلاء للعمل تحت راية الوفاق التي رفعت في اللقاء الثلاثي في بعبدا، متسائلا: "أين المصلحة العربية واللبنانية في أجواء الشائعات التي تطلق منذرة بفتنة اكبر؟".
