انتقد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو اصوات النشاز التي ترتفع ضد المحكمة الدولية والعدالة، لافتا الى محاولات دق طبول الحرب وزرع الخوف واليأس في قلوب الناس، وضرب الاستقرار.
ورأى الجوزو ان قضية شهود الزور اصبحت هي القضية المركزية، اما الشهداء فلا اهمية لهم، مطالبا بوضع التهديدات بالحرب في تصرف مجلس الامن، والامم المتحدة التي يوجد لها قوة عسكرية في الجنوب، ولدى المحكمة، اضافة الى وضعها على طاولة البحث في جامعة الدول العربية لتدرك الى اي مدى بلغ التهديد الايراني لأمن لبنان وامن العرب في العراق والبحرين والكويت وفلسطين، وكيف يهدد الارهاب الامة العربية بأكملها.
وختم متسائلا: "هل ستظل الجامعة العربية تقف في صفوف المتفرجين، وهل ننتظر اشتعال الحرب الاهلية في لبنان حتى نتحرك؟".