ثمة إمكان لوضع آلية لترجمة مبادرة جعجع تجاه العونيين… عون لموقع “القوات”: ناضلنا سويا مع “القوات” في زمن الاحتلال السوري

اكد عضو الهيئة التأسيسية في "التيار الوطني الحر" والمسؤول الإعلامي السابق في "التيار " المحامي لوسيان عون أنه كانت هناك نقاط مشتركة بين "التيار" و"القوات اللبنانية" طوال فترة الاحتلال السوري لبنان بعد انتهاء الحرب من العام 1990 والى العام 2005، مضيفاً: "حتى عام 1989 ناضلنا سوياً وشاركنا في التظاهرات التي كانت تحصل وكان القاسم المشترك هو رفض الإحتلال الذي كان موجوداً على ارض لبنان".

وتابع عون: "ما بعد العام 2005، دخلت مؤثرات عدة على هذا الموضوع منها عوامل داخلية كالفوضى التي حصلت على صعيد التيار الوطني الحر، وهذه أثرت سلباً على هذا النضال، بالإضافة الى الأخطاء التي ارتُكبت من قبل قيادة "التيار الوطني الحر"، لاسيما اننا انتقلنا عام 2005 الى مرحلة جديدة اعتقدنا من خلالها انه تمت مصالحة نهائية بين الفريقين المسيحيين الأقوى في لبنان عبر زيارة العماد عون إثر عودته من المنفى الدكتور جعجع في السجن، وحصل لقاء في وسط بيروت بحضور النائب ستريدا وكان لقاء على الغداء، إضافة الى قانون العفو الذي صدر في تموز عام 2005 وأقره 21 نائباً من تكتل التغيير والإصلاح، والعفو صدر بحق الدكتور جعجع. بعد هذه العوامل ظننا اننا سندخل في عملية تعويض على الخسائر التي حصلت من جراء الصدام بين الفريقين، ولكن للاسف نُبشت الأحقاد واليوم هناك صراع كبير لن يؤدي الى اي مكان لأنه لا يستطيع أي فريق أن يلغي الفريق الآخر".

ورداً على سؤال عما إذا كان هناك إمكان للبحث في آلية لترجمة مبادرة الدكتور جعجع تجاه العونيين، قال: "طبعاً، هناك آليات، ويمكن لبكركي أن تلعب دوراً، وقد سبق وحاولت منذ عامين أن تلعب هذا الدور، ولكن فشلت لأسباب معروفة، وقد تكون هناك عوامل من الخارج تخربط هذا الموضوع".

وشدد عون على ان أحد أبرز الخلافات مع القيادة الحالية لـ"التيار" هي امعانها في نبش القبور والعودة الى ملفات الحرب، لأن القيادة مرتبطة بأشخاص ومصالحهم نحن ضد ذلك. وختم عون: "سنحاول المستحيل لتصحيح هذا الخلل داخل التيار الوطني الحر ولن يغمض لنا جفن قبل أن يتم هذا التصحيح عاجلاً أم آجلاً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل