أقسم سبعة وستون محاميا متدرجا اليمين القانونية، ظهر الاثنين، امام هيئة محكمة الاستئناف في بيروت، برئاسة القاضي جان فهد وعضوية المستشارين داليا دحداح ومايا ماجد، وفي حضور نقيبة المحامين في بيروت أمل حداد، والمسؤول عن المتدرجين في نقابة المحامين المحامي جورج بارود.
بعد أداء القسم، ألقى القاضي فهد كلمة، أكد فيها أن إصرار الشباب اللبناني سنة بعد سنة، وفوجا بعد فوج على ولوج باب المحاماة وارتياد قصور العدل هو فعل ايمان متكرر بأن بيروت ام الشرائع، وعاصمة الوطن الحبيب، مؤكدا على بقائها معقلا للحريات ومنارة لاشعاع حقوق الانسان.
وقال: "اننا نبارك لكم هذه الدفعة الجديدة من المحامين المتدرجين الذين سيسيرون من دون شك على خطى اساتذتهم واسلافهم في امتطاء صهوات الحق ونصرة المظلوم والمقهور، وفي ترسيخ التعاون بين نقابة المحامين والقضاء". اضاف: "تبدأون اليوم بأدائكم القسم مسيرة انضمامكم الى نقابة المحامين في بيروت، لقد انهيتم عهدا على مقاعد الجامعة، وها أنتم تنتقلون الى الحياة العملية في المكاتب التي تتدرجون فيها وفي قصور العدل، ها انتم تردون خزائن القيم وينابيع المناقب. فأهلا بكم دما جديدا يضخ في شرايين العدالة ويحمل معاني تجدد الحياة واستمراريتها وبعد بمستقبل زاهر".
بعد ذلك تحدث المحامي بارود الذي دعا المحامين المتدرجين الى الالتزام بالقسم.
ثم القت النقيبة حداد كلمة، أكدت فيها أن التدرج مدرسة ثانية، يدخلها المحامي الطالب، ليختزن المعرفة، زادا يغتذي به، وسلاحا يذود به، وإنفتاحا على حقول النجاح، والتقدم، والتفوق.
وحذرت النقيبة المتدرجين من جعل ما يتمتعون به من حصانات، أسلحة في أيدي من لا يستحقون. وختمت مرحبة بالمتدرجين في عائلة المحاماة.