تهاجم القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي معاقل لطالبان في مدينة قندهار بجنوب افغانستان، في محاولة جديدة لتعزيز السيطرة على المنطقة.
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية وقوة المعاونة الأمنية الدولية ايساف، والتي يقودها حلف شمال الأطلسي، أن العملية التي أطلق عليها إسم "ضربة التنين"، بدأت السبت بغارات جوية وعمليات برية في معقل طالبان في قندهار.
وشهدت مناطق كثيرة قتالا عنيفا دام لأسابيع، اذ توغلت القوات الأجنبية في أنحاء المنطقة، لمحاولة استرداد أراض من المقاتلين، بينما قادت الحكومة حملة لكسب "القلوب والعقول".
وتتناقض التغطية الإعلامية المحدودة للحملة، بعد أسابيع من القتال في عدد من المناطق المستهدفة. وكانت قوات الحلف قد أعلنت عن هذه الحملة قبل بدئها بفترة طويلة، وكانت تجري تحديثا للمعلومات حول تقدمها بشكل يومي تقريبا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ظاهر عظيمي: "معظم تركيزنا ينصب على إقامة حوار مع الناس، وعلى الحكم الرشيد والمشاريع التنموية. العملية مستمرة منذ أسابيع".
بدوره، توقع المتحدث باسم حلف شمال الاطلسي الجنرال جوزيف بولتز، قتالا عنيفا في الايام القادمة. وأضاف: "متى يتم هذا، سيضطر المتمردون لترك المنطقة أو القتال، وسيقتلون. وفي الحالتين، سيتم إبعادهم عن الأفغان الذين عانوا من الترويع لفترة طويلة جدا." ولم تشر ايساف الى وقوع خسائر بشرية منذ بدء العملية.
ومن المقرر أن يراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما استراتيجيته للحرب الأفغانية في كانون الأول، والتي تتناقص شعبيتها داخل الولايات المتحدة. ويعتبر بسط السيطرة على قندهار، مهد حركة طالبان، أساسي لاستراتيجية أوباما للحرب، والذي قد أمر بإرسال 30 الف جندي إضافي اواخر العام الماضي وصلت آخر دفعة منهم هذا الشهر.