أبدى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قلقه "مما يثار من تحديات تربك الأوضاع وتضعف الموقف اللبناني في هذه الظروف الحرجة للغاية"، معتبراً ان خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي القاه في الامم المتحدة "شكل صوتا وطنيا حيث وضع دول العالم امام الخروق الاسرائيلية المتواصلة للقرار 1701 وللحروب الخفية من خلال شبكات التجسس التي تعبث بالأمن الداخلي ما يجعل لبنان عرضة للإستباحة والإجتياح بالفتن، وخصوصا بعد التسريبات الإسرائيلية التي اوحت بتسييس القرار الظني قبل ان يلفظ احكامه".
موقف البطريرك صفير نقله رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي زاره في الصرح البطريركي في بكركي. وأشار الخازن إلى ان "الرأي كان متفقا على ابعاد التراشق الجارح وابقاء التداول في القرار الظني داخل الحكومة او اذا تطلب الامر تقديم موعد اجتماع الهيئة الوطنية للحوار، لأن صرف الأنظار عن المداولات السلمية القائمة داخل المفاوضات وفي لقاء المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه دمشق يبقي لبنان بعيدا عن معالجة مشكلة اللاجئين وخطورة توطينهم"، كاشفاً ان البطريرك صفير يعلق الأمل "على تغلب حكمة العقلاء للعمل تحت راية الوفاق التي رفعت في اللقاء الثلاثي في بعبدا".
وختم الخازن بالقول: "تطرقنا ايضا الى اهمية انعقاد السينودس من اجل الشرق الاوسط برئاسة قداسة البابا الشهر المقبل لتأكيد الحضور المسيحي المتجذر في هذا الشرق والمعزز لفكرة تعايش الحضارات والاديان".