هنأ حزب الكتائب "القوات اللبنانية" على "إحياء قداس شهدائنا جميعا، مرحباً "بمبادرتها تجاه أنصار التيار الوطني الحر". ولاحظ المكتب السياسي الكتائبي أن "الجهد الذي يبذله عدد من القادة اللبنانيين بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمنع تفاقم الوضع اللبناني الداخلي لم يسفر بعد عن نتيجة جدية، رغم التجاوب الذي أبداه أطراف الجبهة السيادية- لا ضعفا أو خوفا- إنما حرصا على الاستقرار ومصلحة لبنان العليا"، آسفاً لرؤية "حزب الله وحلفائه "يمعنون في إجهاض كل مساعي التهدئة وكأن إحداث فتنة داخلية وتغيير الحكم قرار متخذ".
في بيان أصدره إثر الاجتماع الأسبوعي برئاسة الرئيس أمين الجميل، أهاب المجلس السياسي "بالحكم والحكومة بأن يظلا الملاذ الحامي للمؤسسات الدستورية وهيبة الدولة والقرارات الدولية، لاسيما منها المحكمة الدولية ومهمة قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، خصوصا أن هذه المؤسسات والمحكمة والقوات الدولية تتعرض لحملات منتظمة من كل حدب وصوب بهدف إضعافها أو تعطيل دورها"، مشدداً على ان "من شأن أي تشكيك بها أن يضعف ثقة المراجع الدولية بالدولة اللبنانية في وقت هي بأمس الحاجة إلى دعم العالم".
ودعا الحزب جميع القوى "إلى حصر خلافاتها، وحتى صراعاتها، في إطار سياسي رفيع رحمة بالشعب والبلاد"، متوجهاً إلى الدولة "لإتخاذ التدابير الإحتياطية الأمنية والعسكرية مسبقا، لنهي كل من يحاول افتعال فتنة أو القيام باعتداء على أي منطقة." وشدد الحزب على ان الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يملكان معا الوسائل والقدرة على مواجهة أي حدث داخلي، مطالباً الحكومة ومجلس النواب تخصيص "ميزانية محترمة للجيش تفي بحاجاته إلى تجهيزات حديثة تتلاءم مع مهماته ومع مدى آمال الشعب به".
ورأى المكتب السياسي أن "الحملة المبرمجة على المحكمة الدولية باتت تؤذي الأمن اللبناني وسواه من دون أن تؤثر على عمل المحكمة. فالمحكمة تواصل أعمالها وتحقيقاتها بشكل مستقل بعيدا عن الضجيج. لكن البعض يريد أن يجعل المشكلة في المحكمة فيما هي في جرائم الاغتيال التي حصلت".