اعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل مصممة على منع وصول مركب يقل ناشطين اسرائيليين من دعاة السلام الى قطاع غزة، في محاولة رمزية لكسر الحصار المفروض على هذا القطاع.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور: "اننا ننوي اقامة اتصال لاسلكي معهم ومعرفة الى اين يريدون التوجه. اذا قالوا "غزة" سنقول لهم ان ذلك ممنوع، وإذا اصروا على الدخول في المنطقة المحظورة وهي 20 ميلا بحريا قبالة القطاع، سيتم ايقافهم واقتيادهم الى مرفأ اشدود".
بالمقابل، أعلن أنه سيتم السماح للمركب بالتوجه الى مرفأ العريش او اشدود اذا رغبوا بذلك.
وكان سبعة اشخاص من دعاة السلام الاسرائيليين من اوروبا والولايات المتحدة واسرائيل، أبحروا الأحد من فماغوستا في القسم الشمالي من قبرص، على متن مركب شراعي صغير يحمل اسم "ايرين" ويرفع العلم البريطاني. ومن المتوقع أن يصلوا إلى قبالة شواطىء غزة صباح الثلاثاء. ولا يبدو أن أفراد طاقم المركب ينوون اللجوء إلى العنف في حال تدخلت اسرائيل لمنعهم من الوصول الى القطاع.
وتبلغ كلفة العملية أكثر من 23500 يورو، تم تمويلها من هبات قدمت من مختلف فروع منظمة "يهود اوروبيون من اجل سلام عادل". ويحمل المركب الشراعي العابا وكتبا ومعدات صيد وادوية وهي "مساعدة رمزية" لسكان غزة.