#adsense

الفيروس “ستاكسنت” يشن هجوما “غير مسبوق”

حجم الخط

اوضح لوران هيسلو مدير تقنيات الامن لدى شركة سيمانتيك المتخصصة في الحماية المعلوماتية، أن الفيروس "ستاكسنت" الذي ضرب ايران هو برنامج خبيث، يتسم بمستوى تعقيد غير مسبوق، ويشير الى انه ليس من فعل قرصان صغير.

ولكن ما هو الفيروس ستاكسنت؟
ان الغالبية الكبرى من "البرامج الخبيثة" تهدف الى سلب اموال، حسابات مصرفية، هويات. لكن ستاكسنت هو فيروس مختلف تماما اذ ان هدفه، ولو انه ليس واضحا تماما، يقضي على ما يبدو بضرب عدد من الانظمة الآلية للتحكم الصناعي، ومعظم هذه الانظمة يديرها برنامج معلوماتي انتجته شركة سيمنز. والهدف في نهاية المطاف، هو استخدام هذه الوسيلة كأداة للتسلل الى الأنظمة الآلية، والتي تتحكم في كل ما يتعلق بالمياه والطاقة من محطات وخطوط انابيب. لكن الهدف يبقى غامضا، لأن أنظمة القيادة الآلية يمكن أن تتحكم على سبيل المثال في انظمة تبريد في المحطات النووية أو في أنظمة لضبط الضغط.

وما الذي اصابه الفيروس؟
إن الغالبية الكبرى من الاصابات الرامية الى الحاق الضرر بالانظمة الآلية للتحكم الصناعي، اي ما يوازي 60% منها، كانت في ايران، مقابل نحو 20% في اندونيسيا و8% في الهند. ومن الواضح ان الاصابات اكثر انتشارا في ايران منها في بلدان اخرى. ولكن من الصعب معرفة التاثير الفعلي لان التلوث يحصل في بلدان لن تفصح عن معلومات.

ان الفيروس يواصل انتشاره ولكن بطريقة اقل حدة. الامر الايجابي هو ان المسألة تشكل اشارة انذار حقيقية، ولا سيما للمسؤولين عن بنى تحتية اساسية، وكأنها تقول لهم هذا ممكن، ليس مجرد هلوسة من نسج هوليوود. لكنه خطر حقيقي تطلب الكثير من الوقت والكثير من المال من مجموعة اشخاص تحركهم حوافز قوية.

والمذهل في ستاكسنت هو مستوى التعقيد في عملية التطوير، الذي ينم عن احتراف عال، واستخدام نقاط ضعف لم يسبق ان رصدت في الماضي. وقد وصل إلى حد سرقة شهادات شركة برمجيات تايوانية حتى يكون برنامجهم الخبيث موقعا ولا يثير الريبة. هذا امر لم يشهد له مثيلا من قبل.

وقد أكّد أنّ هذا عمل قراصنة منفردين في اقبيتهم. حتى ولو تخطى مستوى عملهم مستوى عصابة المجرمين المعلوماتيين التقليديين بكثير.

المصدر:
AFP

خبر عاجل