اعلن نائب حزب الله علي فياض ان المبادرة باتت بيد تيار المستقبل لأن طريق المعالجة واضحة والاوضاع لم تعد تحتمل ألوانا رمادية. لافتا الى ان لبنان يمر في مفصل دقيق وان تيار المستقبل مطالب بأن يحدد خياراته بصورة حاسمة.
وأمل فياض في تصريح لـ"الأنباء" ان تعود الأمور الى مجاريها الطبيعية وان تثمر الاتصالات الجارية عن نتائج تصنع حدا للازمة القائمة على خلفية ملف شهود الزور ورأى ان التصعيد الذي يمارسه تيار المستقبل تجاوز كل الحدود وان لغة التحريض الطائفي تشكل لعبا بالنار.
وسأل ما الذي يمنع ان من فبرك ضد سوريا ان يكون اليوم يفبرك ضد المقاومة؟ لافتا الى ان سوريا والمقاومة والحلفاء في مقابل الاميركيين والاسرائيليين ما يعني ان المحكمة الدولية هي اداة في الصراع الدولي والاقليمي الدائر.
وأوضح النائب فياض ان لحظة الحقيقة أقتربت وان لبنان يمر بمرحلة حساسة يضيق فيها هامش المناورة وان التكتيك لا يخدم أحدا، لافتا الى ان سيناريو اتهام حزب الله مازال قائما، داعيا المعنيين الى التعاطي بمسؤولية حتى لا ينجر لبنان الى وضع يدفع ثمنه الجميع، وأكد ان التصريحات النارية التي نسمعها من تيار المستقبل لا يمكن التصديق بأنها تجري بمبادرة فردية ولا يمكن لأحد أن يقنع نفسه بذلك على الإطلاق.