يقال
ترى أوساط ديبلوماسية أن تحرك الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز بدا لافتاً خلال الأيام الأخيرة ويرمي الى مواكبة تطورات الوضع الداخلي.
تتخوف أوساط عربية من أن يكون أي اخراج يتوصل إلية الفلسطينيون وإسرائيل عبر الوسيط الأميركي على حساب الفلسطينيين ومزيد من الضغوط على بعض القادة العرب للتأثير في ذلك.
عُلم أن اتصالات عربية بدأت من أجل توحيد الموقف إزاء ما يمكن أن يصدر عن اجتماع لجنة المتابعة للمبادرة العربية في 4 تشرين الأول المقبل.