ؤ
ليت قافلة الشهداء لم تسر، لنقولَ ليتها لم تكن.
وبما أنّ الإغتيال كان ، فالمحكمة يجب أن تكونَ لأجل من كانوا يوما بيننا يحييونَ ويحيا بهم لبنان.
لأجل من استشهدوا لأجل لبنان، يجب أن تكونَ هناك مُحاكمة عادلة، ولأجل المجرمين الذين لا زالوا يرتعون ، يجب أن تكون المحكمة.
لأجل أولياء الدّمِ يجب أن تكونَ المحكمة، ولأجل كل نقطة دم بريئة سقطت من دون ذنب، يجب أن تكونَ المحكمة.
وحتى لا نكون بلا شخصيّة وبلا هويّة وحتى لا نقول نسينا ولكن لن نسامح، يجب أن تكونَ المحكمة.
المسألة ليست لعب أطفال " يوم بدنا ويوم ما بدنا"، فما قلناه منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري لازلنا عليه، ولن نغيّر من موقفنا قيد أنملة حتى لو " وجعنا راسنا شوي "..فماذا سيفعلون يا بيك..؟!
عراضات تشبه عراضة المطار.. ؟ أم 7 أيار جديد..؟ وماذا بعد..!؟
لن نقول " ليتها لم تكن " مهما فعلوا. والسؤال الأهم: هل هم مستعدّون للذهابِ إلى النهاية ويصبح وضعهم كوضعِ طالبان في أفغانستان مطلوبون ومُطاردون من كل العالم..؟
لا نعتقد، وإن فعلوا، لن نقول ليتها لم تكن، فمهما رفعوا رؤوسهم عاليا .. لن يبلغوا الجبالَ طولا..
وليكن ما يكن، والمحكمة ستكون.