#adsense

يهولون بـ7 أيار جديد وإقتحام المطار… ماروني: الغاء المحكمة جواز مرور لمزيد من القتل والفوضى

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "الكتائب" النائب إيلي ماروني أن عرقلة إقرار موازنة تمويل المحكمة الدولية وربط مصيرها بمصير الحكومة، هو أمر غير مستغرب إذ يأتي في إطار سيناريو نفذ منذ فترة طويلة عندما أعلن "حزب الله" أن لا مجال للمحكمة ولا للقرار الظني وعندما وصفها بالمحكمة الاسرائيلية.

ماروني، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، قال: "من الطبيعي أن نرى أبواق "حزب الله" وحلفائه وخصوصا ميشال عون وتياره الذي يسير على النهج نفسه، من هنا كانت العرقلة مدروسة ومنظمة في لجنة المال والموازنة لإقرار بند (موازنة) المحكمة، وكل ما يحصل يصب في الغاية الرئيسية الموجودة عند الثامن من آذار وهي إلغاء المحكمة الدولية لإبقاء لبنان ساحة لقتل الزعماء والقادة والشعب وإبقاء حال الفوضى، وأمام الهجمة الشرسة التي نتعرض لها لا بد لنا من جمع صفوفنا وتثبيت موقفنا الذي منحنا إياه الشعب يوم أعطانا الثقة النيابية، ولكننا لم نحسن إستثمار الإنتصارات وذهبنا بعيدا تحت عنوان المسامحة والتعاون مع الأفرقاء، وبإزاء هذه الهجمة علينا إعادة جمع الصفوف وتقوية موقفنا والبلد لا يستقيم إلا بوجود أكثرية وأقلية تعارض ولا مجال أن تبقى الأوضاع على ما هي عليه. المعارضة داخل الحكومة تشل العمل الحكومي، لذا على قوى الرابع عشر من آذار أن تسعى جاهدة الى تثبيت مواقفها وتوحيدها ولم شملها".

ولفت ماروني الى أن الهجوم لا يقتصر فقط على المحكمة إنما يشمل أيضا الأجهزة الأمنية بدءا من فرع المعلومات وصولا الى التهجم على رئيس الحكومة".

وعن ربط موضوع المحكمة بالفتنة الداخلية، أوضح ماروني أنهم يهولون بـ 7 أيار جديد وإقتحام المطار، لافتا إلى أن صحة وجهة نظر قوى "14 آّذار" عندما كانت تطالب بتوحيد السلاح بيد الجيش ومنع السلاح في أيدي الميليشيات والأحزاب وإستخدامه في الداخل، ومؤكدا أنه لا يعني بكلمة إستخدام السلاح إطلاق الرصاص إنما التهويل به على الأفرقاء في الداخل.

وأكد أن "ثقافة قوى 14 آذار هي ثقافة الحياة وبناء الدولة لكل لبنان واللبنانيين، ونريد أن تسود العدالة ولا نريد سلاحا إلا في يد الدولة اللبنانية، والمحكمة حاجة ضرورية لإظهار حقيقة من قتل القادة والشعب ولمنع عودة مثل هذه الأمور في المستقبل، لأن إلغاء المحكمة جواز مرور لمزيد من الجرائم".

وعن إرتباط الوضع الداخلي بالوضع الإقليمي، قال ماروني: "إن أحد الضباط الإقليميين هو الذي يحرك كل هذه الأمور ولو قال الآخرون كل ما يريدون حتى ولو برأوه، فميشال عون عندما زار سوريا عاد مضطربا جدا وهاجم كل الناس على شاشة التلفزة إنطلاقا من جزين، وكذلك فعل اللواء جميل السيد الذي كان في سوريا ولدى عودته شن أيضا هجوما. أنا لا اؤمن بان الضابط الإقليمي يريد التهدئة بل يريد ايجاد فراغ لتوفير فرصة للتحكم"، لافتا الى "وجود أطراف عديدين يديرون اللعبة الداخلية".

إلى ذلك، رأى ماروني أن على سوريا أن تثبت أنها فتحت صفحة جديدة في علاقاتها مع لبنان إنطلاقا من العلاقة بين الدولتين ومؤسساتهما، وأضاف: "نحن نريد فتح صفحة جديدة مع سوريا، ولكننا نريد، في المقابل، أن تكف عن إستقبال هؤلاء الأشخاص وإعطائهم فرص العودة من سوريا".

وشدد على ان دعوة رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لـ"التيار الوطني الحر" جيدة، مشيرا إلى أن إذا لم يتم توحيد المسيحيين حول رؤية واحدة وتوحيد المسلمين حول رؤية واحدة فلن يكون هناك وطن، وموضحا أن لقاءات كثيرة حصلت مع "المرده" والطاشناق و"التيار الوطني الحر"، وتابع: "نحن مع كل دعوة الى التوحيد لكن الفريق الآخر وهو "التيار الوطني الحر" قابل هذه الدعوة بالشتائم وفتح صفحات الماضي الذي يتحمل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون مسؤولية ما حدث فيها، فما يحصل هو إستكمال لسيناريو متكامل لتدمير مؤسسات الدولة".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل