سيطرت البحرية الإسرائيلية على قارب في البحر المتوسط لمنع مجموعة صغيرة من النشطاء اليهود من الابحار لغزة. وذكر بيان عسكري انه جرت السيطرة على طوف يرفع علم بريطانيا ويحمل اسم "ايرين" داخل المنطقة التي تعتبرها إسرائيل المياه الاقليمية لغزة والتي تمتد عشرين ميلا بحريا واقتيد الطوف إلى اسدود.
وتضم المجوعة تسعة نشطاء من اسرائيل وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة ابحروا من قبرص في تحد للحصار الإسرائيلي على غزة ولابراز معاناة الفلسطينيين المقيمين في القطاع. ورفضت اسرائيل المهمة التي يقوم بها القارب بوصفها استفزازا.
وابدى افي بناياهو كبير المتحدثين باسم قوات الدفاع الاسرائيلية اسفه لحقيقة ان"يجري صرف القوات البحرية والمقاتلين عن مهمتنا الاساسية" الى "مهمة سريالية" تتعلق باعتراض قارب محمل بالنشطاء.
واضاف "ان الهدف بشكل كامل هو اثارة اهتمام الاعلام واثارة استفزاز. وهذا الامر مؤسف بشكل خاص لاننا نتحدث عن مجموعة من اليهود والمواطنين الاسرائيليين ."
وكان المتحدث يشير على ما يبدو الى النشط يوناتان شابيرا وهو طيار سابق في القوات الاسرائيلية وعضو الان في جماعة مقاتلين من اجل السلام.
وتخضع سياسات اسرائيل في غزة لتدقيق دولي منذ قتلت قوات الكوماندوس التابعة لها تسعة نشطاء أتراك في اشتباكات على متن سفينة مساعدات ضمن قافلة مساعدات مؤلفة من ست سفن كانت تحاول الوصول لغزة.