رأى رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" شربل عيد ان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع قرأ في مبادرته التي توجه بها الى قاعدة التيار الوطني الحر في كتاب قدمه العونيون للبنانيين، وكان برنامجهم السياسي في انتخابات 2005، مشيرا الى ان اللواء أبو جمرا والسيد لوسيان عون أكدا على دعوة ومبادرة الدكتور سمير جعجع.
وسأل عيد في حديث لـMTV "كيف تكون البندقية عام 1989 مرفوضة عندما كان كل البلد ميليشيات، والآن، يقبل بالبندقية خارج إطار الشرعية؟ وكيف يُقال ان ميشال عون لم ينقلب على مواقفهم السابقة؟".
وذكر ردا على سؤال ان عون هو المسؤول عن 13 تشرين عندما رفض علناًَ اتفاق الطائف فأطبقت سوريا لمدة 15 سنة على البلد.
واضاف "نحن نعول على تاريخ شباب التيار الوطني الحر وتضحياتهم وضمائرهم التي نعرف انها حية، وليس على الطاقم السياسي الذي يصافح الطاقم المسؤول عن المجازر التي حصلت بحقهم". وتابع عيد "نحن لا نقول لهم أن يأتوا الى القوات كحزب بل الى مشروعها السياسي".
وتساءل "هل سمع ميشال عون أصلاً دعوة الدكتور جعجع في حين كان في زيارة عائلية الى سوريا؟ ألم يعد يقبل عون إلا بزيارات عائلية الى سوريا؟".
واوضح عون "نحن في الحلقة الأخيرة من حلقات إسقاط المحكمة الدولية. نحن نفهم ان المعركة تقول بين القاتل وأهل الضحايا ولكن ليس بين أهالي الضحايا ومجموعة من الأفرقاء لها كتل نيابية". واردف "هل صدر أي قرار عن المحكمة الدولية يدل على انها مسيسة؟"
ولفت الى ان 14 آذار سنوافق على اي حكم تصدره المحكمة الدولية ومن قال ان بلمار لم يأخذ بكل الفرضيات؟
وعن نشاط مصلحة طلاب القوات، كشف عيد انه للسنة الثانية على التوالي كدائرة العلاقات الخارجية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" نستضيف المؤتمر الدولي للأحزاب الديمقراطية المحافظة في أوروبا والعالم في لبنان، وهو كناية عن 45 شخصاً يمثلون 25 بلداً و4 جمعيات. وسيكون هناك زيارات لرئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، البطريرك الياس عودة، الدكتور سمير جعجع، وزير الثقافة وغيرها من الشخصيات.
واوضح ان "ما نتوخاه من هذا المؤتمر، الدول المشاركة لها تأثير على مجريات الأوضاع في لبنان والمنطقة ونحن نحاول أن نشرح لهم همومنا وقضايانا ونطالب قدر الإمكان بالتعاون على قدر تأثير كل بلد في خدمة القضية اللبنانية المركزية، وهذه ليست قضية ومشروع القوات فقط، وهذه القضية هي دولة قوية قائمة، وحدودها مرسمة، عودة الأسرى، ولا سلاح داخلها إلا سلاح الجيش اللبناني، ودولة تنعم بمؤسسات قوية ودولة سيدة وحرة ومستقلة".
واشار الى انه "عبر هذه المحاولة نقوم بواجباتنا في هذا الخصوص، ونشاطاتنا ستبدأ في 30 أيلول حتى 3 تشرين الأول وسنقوم بالإضافة الى الزيارات التي ذكرتها، لقاء مع النائب جوزف معلوف، ويوم سياحي يتعرفون من خلاله على معالم لبنان الأثرية والسياحية والثقافة والحضارة والتقاليد اللبنانية".