نفى النائب عمار حوري ان يكون الفريق الذي ينتمي اليه معنياً بمطلب الفريق الآخر الغاء المحكمة الدولية، او انه الجهة التي سيصدر عنها الحكم. واضاف "حين يخاصم الفريق الآخر المحكمة الدولية تكون الخصومة بينه وبينها".
واوضح ان "فريقي ليس الجهة التي ستصدر الحكم، ولا الجهة التي لديها مطلق صلاحية في هكذا ملف، ولذلك فريقنا غير معني بمطلب الفريق الآخر، أو انه في خصومة معه، وحين يخاطب الفريق الآخر المحكمة ويخاصمها فتكون الخصومة بينه وبينها".
وذكر "لذا، فإن هذا الكم من التهديد والوعيد الذي يوجهه الفريق الآخر باتجاهنا مدان ولا مضمون وقيمة فعلية له".
وأعاد التأكيد ان "لا مساومة على المحكمة الدولية التي صدر قرار دولي بها واجمع عليها اللبنانيون في مؤتمر الحوار الوطني، وأجمع عليها في كل البيانات الوزارية التي صدرت في الحكومات المتعاقبة وتم الاجماع عليها في جلسات مجلس الوزراء".
وأشار إلى انه فجأة أصبح هناك جزء من فريق لبناني يحاول التنصل من هيئة المحكمة لسبب أو لآخر. واكد ان لا إمكان لتعطيل المحكمة لأنها خارج اي مساومة واي اخذ ورد، وما يقوم به بعض الفريق الآخر، تارة في موضوع التمويل وطوراً بحجج اخرى وربما سيرينا في وقت ما حججاً اضافية، لن يقدم ولن يؤخر.
واستغرب قول بعض هذا الفريق "انه على الضحايا ضبط النفس، وعلى المقتولين التحلي بالصبر، وعلى المغدورين التروي".