اشارت اوساط سياسية لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان فترة قصيرة لا تتجاوز الاسبوع على الارجح قد تشكل الاختبار الحاسم للدور السوري في مجال الالتزام اللبناني حيال المحكمة ، "فإما سنرى ملامح تدخل ايجابي في اللحظة الاخيرة يدفع نحو تسوية معينة تمنع الانشطار الحكومي، وإما لن يحصل ذلك ويقع المحظور، عند ذاك تثبت الرعاية السورية لا لاستمرار الاستقرار وإنما لمحاولة انجاز الحسم السياسي لمصلحة افرقاء "8 اذار" ".
وشددت على تعبير "محاولة انجاز الحسم" باعتبار ان كل المعطيات تشير الى ان رئيس الحكومة ووزراء 14 اذار ووزراء النائب وليد جنبلاط لن يتراجعوا عن التشبث بتمويل المحكمة مهما كانت الاعتبارات.
وتبعاً لذلك، لفتت الاوساط ذاتها، الى انه من الواضح ان البلاد دخلت المرحلة "العملانية" من استحقاق سبقته مقدمات صاخبة على مدى الاشهر الماضية، وبات من الصعب والحال هذه التسابق مع التطورات المفتوحة على كل الاحتمالات مع ما تشكله من ترجمة لأبعاد اقليمية ودولية لم تكن حتى الامس القريب ماثلة في المشهد اللبناني مباشرة وينتظر ان تتحول التطورات الداخلية امتحاناً لكشفها في وقت قريب.