#adsense

مصدر في الوفد اللبناني الى المكسيك لـ”السفير”: إجابات أعضاء الوفد اللبناني على أسئلة رجال الأعمال المكسيكيين كانت مطمئنة والجانب اللبناني طرح إمكانية إقامة معارض مشتركة

حجم الخط

استحوذ الجانب الاقتصادي والاستثماري على حيز هام من اللقاءات التي عقدها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المكسيك، وتحديداً خلال لقائه المجلس المكسيكي للتجارة الخارجية. إذ بعد تبادل الكلمات كان حوار حول فرص الاستثمار وآفاق التعاون بين البلدين.

وأوضح مصدر في الوفد اللبناني لصحيفة "السفير" أن إجابات أعضاء الوفد اللبناني على أسئلة رجال الأعمال المكسيكيين، كانت مطمئنة وبالتالي هناك فرص في مجالات الأدوية والاتصالات وغيرها، وهي مجالات مهمة جداً، وبالتالي فإن وضع الخبرات والإمكانيات المكسيكية مع نظيراتها اللبنانية، يؤدي إلى فتح أسواق جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي أميركا اللاتينية.

وأضاف المصدر: "أما الجانب اللبناني فطرح مجالات الاستثمار لجهة حاجة لبنان إلى مشاريع كبيرة، وهي مشاريع الطاقة والمياه واللوجستية ونحن نصر على دعوة رجال الأعمال المكسيكيين لزيارة لبنان في أسرع وقت ممكن، خصوصاً أنه في الأشهر الستة الأخيرة حصلت زيارة مهمة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والصين إلى لبنان لبحث هذه المشاريع وخاصة أن المصارف اللبنانية لديها فائض بحدود 35 مليار دولار وجاهزة لتمويل مشاريع كهذه".

وقال المصدر: "إن الجانب اللبناني طرح إمكانية إقامة معارض مشتركة في لبنان والمكسيك، لتعريف شركات البلدين على مجالات الاستثمار والاستيراد والتصدير".

وأشار المصدر إلى أنه تم التركيز على انتهاج لبنان لنظام الاقتصاد الحر منذ استقلاله، وينظر إلى الدول التي انتقلت من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر بتفاؤل كبير، وبالتالي فإن لبنان ينظر باهتمام كبير إلى اقتصاد المكسيك، وانتقال المكسيك من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر وبعضويتها في منظمة (ALENA)، وهذا ما يجعل رجال الأعمال اللبنانيين وفي كل المنطقة يقيمون علاقات مميزة مع رجال الأعمال في المكسيك والدول المنضوية في هذه المنظمة، والاقتصاد اللبناني منذ نشأته يرتكز على اقتصاد السوق، وعبر قوانينه وبالتحديد قانون التجارة وقانون النقد والتسليف وكل القوانين التي ترعى الاستثمارات، يحافظ ويشجع على الاستثمار، وأكثر من ذلك أنشأ لبنان منذ عدة سنوات مؤسسة لتشجيع وضمان الاستثمار، والنمو المطّرد في الاستثمار في لبنان هو دليل ثقة كبيرة بالاقتصاد اللبناني والاستثمار الأجنبي المحمي بالعلاقات مع رجال الأعمال وفي إطارها القانوني. والتحكيم في لبنان هو ضمانة للشركات العالمية الكبيرة التي تريد الاستثمار في لبنان.

وأشار المصدر إلى أن الجانب اللبناني أكد على التكامل بين الاقتصادين اللبناني والأجنبي، وهذا التكامل يمكن النظر فيه من قبل رجال الأعمال لتحديد إمكانية الاستثمار خصوصاً أن لبنان بوابة الشرق وشمال أفريقيا. والمكسيك هي الباب للمستثمرين اللبنانيين في منطقة قربها أميركا وكندا وطبعاً المكسيك.

المصدر:
السفير

خبر عاجل