اشار دبلوماسي غربي الى أن لبنان يختزن تجربة غنية على صعيد اللقاء المسيحي- الاسلامي يمكن البناء عليها وإن كانت عناصرها اليوم غير مكتملة، لافتا الى أن تطوير النظام يخدم جميع طوائف لبنان في تجربتهم المميزة، معتبراً أن العالم الذي يزداد انفتاحا وتواصلا واختلاطا بين الشعوب والطوائف والاديان لا يعرف اختبارا للمشاركة السياسية بين المسلمين والمسيحيين كما في لبنان.
الدبلوماسي الغربي ، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، لفت الى أن لبنان هو من الدول القليلة التي يتشارك فيها المسلمون والمسيحيون مشاركة سياسية حقيقية وكاملة على كل المستويات التشريعية والتنفيذية.
واعتبر الدبلوماسي أنه على اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، ان يفسحوا في المجال لطائفة جديدة في البلد هي طائفة اللاطائفيين او العلمانيين.
وشدد الدبلوماسي الغربي على اهمية قيام حزب الدولة بالمعنى المجازي لا الحرفي للكلمة، حزب او فكر عابر للطوائف يبحث عن الاستقرار والتعايش بين جميع مكونات المجتمع اللبناني ويرسي مفاهيم وقيم مشتركة وجامعة بين اللبنانيين لما فيه مصلحة بلدهم. فالمجتمع الاهلي في لبنان، وسط كل الطوائف، حيوي وناشط ومنفتح ويجب العمل عليه وتطويره ليصبح مجتمعا مدنيا واسع النفوذ والتأثير، قد تبدو المهمة صعبة لكنها اسهل السبل الى الحفاظ على لبنان وتنوعه.